عرضت الحكومة اللبنانية حقيبة وزارة الإعلام على الفنان رامي عياش والإعلامية منى أبو حمزة، وذلك بعد استقالة الوزيرة منال عبد الصمد، في ظل أزمة تعصف بالبلاد وسط تداعيات انفجار بيروت.

وكتبت الإعلامية منى أبو حمزة عبر صفحتها الخاصة على "تويتر": "موضوع الوزارة غير وارد.. مكاني بين الناس.. ياسمين ليست بأغلى من ألكسندرا وسحر.. وأيمن وإياد ليسوا بأغلى من جو وعلي.. بحبكم كلكم يعني كلكم".

كما أكد الفنان رامي عياش رفضه للمنصب الوزاري حيث قال في تغريدة: "أنا لست بديلا عن أي وزير، ورفضت ذلك سابقا والبديل يجب أن يحترم كرامات الناس ودماء الناس، اليوم بدل إنقاذ الناس وإيقاف الغرق نقوم بترتيب المقاعد على سفينة غارقة".

وأردف معلقا: "مستقبلنا جميعا مهدد و300 ألف من أهلنا مشردون مفقودين ومفقودات تحت الأنقاض"، مضيفا: "المطلوب بناء متكامل ينقذنا من هذا الركام وتلتف حوله الناس ويستعيد ثقة العالم بلبنان منارة هذا الشرق!"

المطلوب بناء متكامل ينقذنا من هذا الركام وتلتف حوله الناس ويستعيد ثقة العالم بلبنان منارة هذا الشرق!

ولقي رفض عياش وحمزة تأييدا وتفاعلا كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ووصف تصرفهما بالحكمة وبأنهما فضلا مصلحة البلد على مصالحهما الخاصة.

 

 

المصدر : وكالات