طالبت محكمة الجنايات الدولية عائلة الحلبي بتزويد لجان المحكمة بالوثائق والمعلومات حول استخدام "اسرائيل" العنف والتعذيب بحق ابنهم المهندس محمد الحلبي والذي يعمل مدير لمؤسسة الرؤية العالمية في قطاع غزة

وطالبت العائلة في رسالة ارسلتها لمحكمة الجنايات الدولية بملاحقة الاحتلال بسبب اعتقالهم مديراً لمؤسسة انسانية اغاثية، دون وجه حق، ودون أدلة كافية لاعتقاله تحت التحقيق رغم تبرئة المؤسسة له، من خلال لجان تدقيق داخلية وخارجية

وطالب والد محمد الحلبي، والمعتقل للعام الثالث في سجون الاحتلال، المحكمة لاتخاذ قرارات قوية وصارمة، تلزم دولة الاحتلال للإفراج عنه، والعودة لعمله الانساني والاغاثي، خاصة وانه عُرض على اكثر من ١٢٠ محكمة ولم يتم اثبات أي من التهم الموجهة له من قبل جهاز الشباك الذي يحاول تضليل القضاء الإسرائيلي.

ونشر والده عبر "فيسبوك" أن الاحتلال يماطل ويمدد في اعتقال محمد الحلبي، ورغم كل الادعاءات الغير مثبتة، الا ان إبنه محمد يعيش ظروف اعتقال صعبة وقاسية، بسبب الاهمال الطبي، واستمرار نقله للمحاكم المتتالية في كل فترة وأخرى.

كما طالب، مؤسسات حقوق الانسان للتدخل الفوري والعاجل من اجل وقف المحاكمات “الباطلة” التي يتعرض لها نجله، طيلة فترة اعتقاله دون وجه حق، بناءً على ادعاءات الشباك الإسرائيلي الذي يضرب بعرض الحائط كافة القوانين والأعراف الدولية في ملاحقة الفلسطينيين.

يذكر أن المعتقل المهندس محمد الحلبي، من مواليد عام 1978 ويسكن مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وحاصل على شهادة ماجستير هندسة مدنية، ويعمل مديراً لمؤسسة الرؤية العالمية ومتزوج ولديه خمسة أبناء أصغرهم “فارس” الذي يبلغ الآن من العمر ثلاث سنوات واعتقل عبر حاجز ايرز - بيت حانون في تموز عام ٢٠١٦م

المصدر : الوطنية