تجهز فرقة "غزة" العسكرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، نفسها للمظاهرات ومسيرات العودة الكبرى المرتقبة على الحدود الشرقية لقطاع غزة يوم الجمعة المقبل.

ويضمن ذلك، توسيع حيز إطلاق النار، والقنوات والسواتر الترابية والأسلاك الشائكة، بالإضافة إلى تنفيذها أعمالاً هندسية لتحسين جاهزيتها الميدانية للمظاهرة الحاشدة، وذلك بهدف صد المتظاهرين ومنعهم من عبور السياج الحدودي.

وتشتمل الاستعدادات حفر قنوات وإقامة سواتر ترابية ووضع أسلاك شائكة لعرقلة من يتمكن من المتظاهرين من عبور الخط الحدودي، وفق موقع "عرب 48".

وبحسب موقع "والا" الإسرائيلي الذي نقل عن مصادر أمنية في الجيش، إن قوات الفرقة العسكرية تتركز في تحديد مواقع حركة حماس، بادعاء الخشية من محاولة استهداف الجنود، سواء خلال المظاهرات أم خلال الأعمال التي يقوم بها جيش الاحتلال في إقامة الجدار تحت الأرض على حدود قطاع غزة، بداعي مواجهة خطر الأنفاق الهجومية.

فيما زعمت تلك المصادر، أن حماس أقامت مواقع أخرى في المنطقة الحدودية، وذلك بهدف "تصعيب عمليات الاحتلال في جمع المعلومات عن أهداف كثيرة، كما يصعب الرد في حال تنفيذ عمليات ضد الاحتلال". بحسب المصادر ذاتها.

ونقل الموقع عن مصدر عسكري في جيش الاحتلال ادعاءه أن حماس حاولت تنفيذ عمليات خلال مسيرة العودة يوم الجمعة الماضي، ولكنها لم تتمكن.

 وأضاف المصدر أن جيش الاحتلال أحبط عمليتين، على الأقل، مشيراً إلى أنه سيشارك مسلحون في مسيرة العودة المرتقبة، وأنه سيتم استهداف كل مسلح يتجاوز مسافة 300 متر عن السياج الحدودي، بينما سيتم استهداف غير المسلح من مسافة 100 متر عن السياج".

المصدر : الوطنية