الثالث من أيار اليوم العالمي لحرية الصحافة ، يوم حرية صاحبة الجلالة والسلطة الرابعة والكلمة الأخيرة التي لم تقل بعد .... ، في واحة الفكر الحر والكلمة الحرة في عالم المهنة الانسانية الصحافة والاعلام  مراة الحقيقة والصوت المعبر عن نبض الواقع بكل موضوعية ومهنية وشفافية ، من أجل ايصال الصورة الإعلامية بكل تجرد وموضوعية وفق معايير هادفة وبناءة يراد من خلالها للوصول لمجتمعات تقدس حرية الكلمة واحترام  الرأي والرأي الاخر دون تحريف أو تزوير أو مبالغة أو تهويل.


اليوم العالمي لحرية الصحافة هو يوم إعلاء الرسالة الإعلامية الصادقة الحرة دون تكبيل أو شرط أو قيد من أجل ضمان استمرارها  بالتميز والعطاء والبناء وفق مفاهيم ثابتة لا تخضع لأي سلطة مهما كانت تحاول السيطرة عليها وتحد من حركتها وحريتها لأهداف خاصة وأجندات متنفذة بعينها.


 المهنة الاعلامية صاحبة الجلالة لها احترامها وأهميتها في كافة المجتمعات التي تعزز مبدأ الحرية المطلقة دون تمييز وتأخذ بعالم الصحافة والاعلام إلى دور الريادة وتسخر كل الطاقات والامكانيات من أجل أداء رسالتها عبر التعزيز لا التمييز .؟، تعزيز قيم الحريات الفردية والمجتمعية في اطار حرية الفكر والكلمة والتعبير.


الثالث من ايار اليوم العالمي لحرية الصحافة هو يوم الانتماء للحقيقة والصوت الحر ضمن المعايير الاعلامية الموضوعية الوازنة المتزنة التي تحمل في طياتها الحيادية والموضوعية والقول الصادق من اجل الاستمرار في عملية البناء الدائم والاستنهاض الشامل على كافة الصعد والمستويات ، دون سلطة أو حسيب أو رقيب يملي عليها مفاهيم مهنتها وعملها الذي عنوانها من حق المواطن الوصول إلى الحقيقة عبر الرسالة الاعلامية الهادفة والصادقة التي تمتاز بالحياد لا الانحياز...


اليوم العالمي لحرية الصحافة هو يوم الوقوف بجانب كل الأصوات الاعلامية والمؤسسات الصحفية التي طالتها يد التسلط والتكتيم والتعتيم والحجب والتشويه من أجل مصالح خاصة وسياسات متنفذة تهدف للسيطرة الكاملة على مفاصل الوسائل الاعلامية المختلفة ، من أجل ضمان التحكم بحرية الصحافة وفق معايير تتنافى مطلقاً مع المواثيق والأعراف والقوانين والرسالة المهنية لصاحبة الجلالة والسلطة الرابعة.


فلسطينيا ...


اليوم العالمي لحرية الصحافة هو يوم الوقوف في وجه الاحتلال الاسرائيلي الذي يقوم جهاراً نهاراً وعلى مسمع ومرأى العالم بأسره بمحاربة الرسالة الاعلامية الفلسطينية التي تفضج جرائم الاحتلال وممارساته اليومية بحق شعب محتل أعزل يتطلع لحياة كريمة عنوانها الحرية والاستقلال.


 في اليوم العالمي لحرية الصحافة يجب أن تكون للمهنة الانسانية قدسيتها وطهاراتها ، وابعادها كامل البعد عن اثار الانقسام السياسي البغيض في شطري الوطن ، وتحييدها الكامل عن كافة تأثيرات النزاع والفرقة والشقاق ، من أجل ضمان عملها المهني بكل موضوعية وحيادية مطلقة ، والعمل على اعطاء مزيداً من الحريات ، والابتعاد عن سياسية التعتيم وتكميم الأفواه الصحفية وحظر نشاط المؤسسات والمواقع الصحفية.

رسالتنا ...


رسالتنا في اليوم العالمي للصحافة أن يكون هذا اليوم بمثابة حافز للكل الفلسطيني للتطلع بعين المسؤولية ومساندة مهنة الصحافة والاعلام على كافة الصعد والمستويات ، واطلاق العنان لحرية الرأي والكلمة والرسالة الاعلامية من أجل أن تكون مرادفاً داعماً للحريات وتعزيزا وطنياً لبناء واستنهاض القدرات الاعلامية في مختلف المجالات أفراداً ومؤسسات ً.


للزملاء والزميلات في المهنة الاعلامية كل عام وأنتم بخير ، وللذين  دفعوا ضريبة الانتماء من أجل صاحبة الجلالة وإعلاء صوت الحقيقة في وجه الظلم والاحتلال وردة وسلام.