قال الرئيس السوري بشار الأسد إن دولا غربية تسعى إلى وقف إطلاق النار في مدينة حلب الواقعة شمالي سوريا من أجل إنقاذ "الإرهابيين".

وأضاف الأسد خلال مقابلة بثت على قناة "روسيا اليوم" الأربعاء، أن" الهدنة تستهدف وقف تقدم القوات الحكومية في المدينة، و"الحفاظ على الإرهابيين وإنقاذهم".

 وأوضح أن  الهدف من استيلاء مسلحي تنظيم "داعش" على بلدة تدمر الأثرية يتمثل في "صرف الانتباه" عن العملية العسكرية الجارية في حلب. 

وكان الأسد اعتبر، في مقابلة مع صحيفة الوطن الرسمية، في وقت سابق أن قواته في حلب في "معركة ضد الإرهاب والتآمر على تدمير سوريا وتقسيمها"، متهما تركيا بالتورط في ما ذكر.

وقال وقتها إن "تحرير حلب من الإرهابيين يعني ضرب مشروع الدول الداعمة لهم".

ويرى الأسد أن من يصفهم بالإرهابيين لم تعد لديهم أي أوراق ليلعبوا بها، مع سيطرة القوات الحكومة على حلب، كبرى المدن السورية ومركزها التجاري السابق، والعاصمة دمشق وحمص ثالثة كبريات المدن السورية.

واستدرك الأسد "لكي نكون واقعيين، لا يعني ذلك نهاية الحرب في سوريا"، مضيفا أن الحرب "لا تنتهي إلا بعد القضاء على الإرهاب تماما"، بحسب قوله.

وتأتي تصريحات الأسد بعدما سيطرت القوات الحكومية السورية وميليشيات متحالفة معها على الجيب الذي كان بقبضة المعارضة المسلحة في حلب بشكل شبه كامل.

وما زال آلالاف المدنيين، إضافة إلى فصائل معارضة، محصورين في بقعة صغيرة من الأراضي.

وانهار، الأربعاء، وقف لإطلاق النار توسطت فيه روسيا وتركيا من أجل السماح بإجلاء المحصورين في حلب، كما تم استئناف القصف الجوي والمدفعي.

المصدر : روسيا اليوم