قال وزير الخارجية التركي  المؤتمر مولود اوغلو إن إعادة العلاقة مع إسرائيل من شأنه تسهيل وصول المساعدات إلى الفلسطينيين.

وأضاف اوغلو خلال جلسة مباحثات ثنائية  مع وزير الخارجية رياض المالكي في أنقرة أن تركيا لم ولن تتخلى عن فلسطين، علما بأن تركيا تسعى إلى زيادة عدد الدول التي تعترف بالدولة الفلسطينية.

وشكر فلسطين على موقفها الصريح من أحداث 15 تموز، مشيرا إلى أن القيادة الفلسطينية اعتبرت محاولة الانقلاب كانت ضد فلسطين.

وتابع: إن هذا موقف يشكر لفلسطين، وإن دل على شيء فهو يدل على عمق العلاقة الفلسطينية التركية.

واتفق الطرفان خلال الاجتماع على عقد اللجنة الوزارية قبل نهاية العام في فلسطين، وعلى أن تقوم المؤسسة التركية للتعاون الدولي بدعم مشاريع في القدس عبر نظيرتها المؤسسة الفلسطينية للتعاون الدولي في سبيل دعم صمود أهل القدس في وجه التهويد.

كما تم الاتفاق على متابعة كافة القضايا القنصلية من إقامات وتأشيرات دخول وزيادة المنح الجامعية المقدمة للطلبة الفلسطينيين.

من جانبه قال المالكي إن القيادة الفلسطينية تابعت أحداث 15 تموز بقلق واهتمام شديد، ونحن نعتبر أن محاولة الانقلاب كانت ضد فلسطين.

وأشار إلى أن هذه الزيارة تأتي بهذا الوقت تحديدا لأن فلسطين تشعر بأهمية أن تقف بجانب الشعب والشرعية التركية بالسراء  والضراء، مضيفا: فهكذا تكون الصداقة الحقيقية.

وتابع المالكي: إن العلاقة الفلسطينية التركية ممتازة، ومثال يحتذى به، ويجب البناء على ذلك وتطوير الجهود المشتركة، وهنا أعلن عن الاتفاق بين الطرفين على تشكيل لجنة مشتركة على المستوى الوزاري لتعزيز العلاقات.

كما واثنى على الجهود التركية لدعم مساعي فلسطين السياسية، والمساعدات المادية التي تقدمها تركيا لفلسطين بمختلف المناطق وشتى الاصعدة.

وقال: إن إعادة العلاقة التركية الإسرائيلية من شأنه تسهيل وصول المساعدات التركية إلى فلسطين وتعزيز قدرتها على دعم المواقف الفلسطينية.

في النهاية شكر المالكي نظيره التركي على الدعم المالي الذي قدمته تركيا من أجل تسهيل فتح قنصلية عامة في اسطنبول، حيث تستكمل التحضيرات حاليا لافتتاح القنصلية قريبا.

المصدر : الوطنية