أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش أفيغدور ليبرمان، عن معارضتهما لخطة وزير المواصلات يسرائيل كاتس بإقامة ميناء عائم لقطاع غزة.

وبحسب صحيفة "إسرائيل اليوم " الإسرائيلية، فإنه لا يمكن ضمان فحص البضائع والناس الذين سيدخلون ويخرجون، ولا حتى في حالة إنشاء "جزيرة منفصلة" عن القطاع.

ورد نتنياهو هذا الأسبوع على سؤال وجهته إليه الصحيفة حول ذلك، إن مسألة الفحص الأمني اشكالية، أما وزير الأمن فقال :" أنا أعارض بشدة، حيث لا يمكن ضمان أي فحص فاعل".

من جهة ثانية، أكدت جهات سياسية رفيعة داخل إسرائيل، أن الجيش والشاباك لا يريان مشكلة أمنية في إقامة الميناء، موضحةً أن الجهات المهنية في وزارتي الخارجية والمالية تقول إن هذا الحل يعتبر جيدًا من الناحيتين السياسية والاقتصادية.

وكان الوزير كاتس طلب من المجلس الوزاري المصغر "كابينت"، بإقامة طاقم وزاري للبدء في دفع المشروع، لكنه تم رفض طلبه.

ويشار إلى أنه اقترح قبل ثلاث سنوات، تلك الخطة على امتداد 8 كلم، بهدف انهاء تعلق الفلسطينيين بإسرائيل.

وتقترح الخطة انشاء الجزيرة الاصطناعية بتمويل أجنبي، وانشاء ميناء بحري ومطار جوي ومناطق تشغيل وفنادق ومنشآت متطورة لإنتاج الطاقة وتحلية مياه البحر، وتقدر تكلفة المشروع بحوالي 5 مليارات دولار، ويقترح ربط الجزيرة بالقطاع بواسطة جسر يمكن تفكيكه اذا ألح الأمر لأسباب أمنية.

المصدر : الوطنية