شارك عشرات الصحفيين وطلاب الإعلام، ظهر الخميس بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان في وقفة تضامنية مع زملائهم الذين تعرضوا لانتهاكات من قبل سلطات الاحتلال. وشارك في الوقفة الذي نظمتها مؤسسة بيت الصحافة لفيف من الصحفيين العاملين في مختلف وسائل الاعلام المحلية والدولية، إضافة إلى نشطاء الاعلام الجديد، وشخصيات اعتبارية من مؤسسات حقوق الانسان والمؤسسات الدولية. ورفع المشاركين لافتات تطالب في حقوق الصحفي وتوفير الحماية له، وكتب على عدد منها: "لا لمنع حرية الصحافة"، "ونطالب بحرية الحركة للصحفيين". وقال مدير مؤسسة بيت الصحافة بلال جاد الله في كلمة له خلال الوقفة التضامنية: "إنّنا نقف اليوم لنتضامن مع الصحفيين الفلسطينيين وامامنا عشرات الصور للصحفيين الذين اغتالتهم يد البطش الإسرائيلي بشكل متعمد ودون محاسبة، كما ونقف مدافعين عن حرية الرأي والتعبير". وأضاف " هناك ارتفاعًا كبيرًا في نسبة الاعتداءات على الصحفيين الفلسطينيين خلال الأشهر الماضية في الضفة والقطاع طال العشرات منهم بشكل مباشر ومتعمد أمام أعين وعدسات الكاميرات وأمام مشهد ومسمع العالم أجمع". وناشد جاد الله المؤسسات الدولية والحقوقيات والمؤسسات الداعمة لحرية الرأي والتعبير والاتحادات الصحفية إلى بذل الجهد الاكبر للدفاع عن حق الصحفي الفلسطيني في الحماية. ودعا جاد الله المجتمع الدولي للتدخل والضغط على الاحتلال للسماح بحرية الحركة للصحفيين الفلسطينيين وخاصة في قطاع غزة من أجل ضمان حرية تنقلهم في عملهم الإعلامي. وطالب المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإعادة فتح كافة المؤسسات الاعلامية والاذاعات التي قام بإغلاقها في الضفة الغربية بعد ان عاث فيها تدميرًا وتخريبًا. وقال إن: "شهر اكتوبر الماضي وثق ما مجموعة 112 اعتداءً وانتهاكًا ارتكبه الاحتلال الاسرائيلي في الضفة وقطاع غزة، أما شهر نوفمبر 2015 فقد شهد 58 انتهاكًا ضد الصحافة الفلسطينية". من جهته، قال المصور الصحفي بوكالة المنارة حامد الشوبكي والذي أصيب في العدوان الأخير على قطاع غزة، إن تعرضه للإصابة لا يزيده إلا إصرارًا على مواصلة العمل من أجل وصول المعلومة سليمة للمجتمع الدولي. وأشار الصحفي إلى أنّ الكاميرا والقلم هما سلاح لجميع الإعلاميين ولا يمكن أنّ ينكسر مهما بلغت عدّد الانتهاكات في حق الفلسطيني. بدوره قال مراسل الجزيرة الصحفي تامر المسحال ان الصور والعبارات المرفوعة في هذه الوقفة تعبر عن مطالب الصحفيين ومعاناتهم الذين ما زالوا يتعرضون لكل اشكال القمع والاستهداف. وأضاف ان الصحفي الفلسطيني هو صورة الصمود التي تعبر عن الشعب الفلسطيني بأكمله ، مشيرا الى ان استهداف اسرائيل للصحفيين هو استهداف ممنهج ومستمر. وتابع المسحال:" وحدتنا وانسانيتنا وقضيتنا ومطالبنا المشروعة هي أكبر حصانة لنا ، مبيناً ان الاعلام الفلسطيني بحاجة الى وحدة اعلامية من أجل مخاطبة كل العالم بصوت اعلامي موحد. وطالب كل المؤسسات المعنية بحقوق الصحفيين والاعلام محلياً ودولياً بالتدخل لحماية الصحفيين الفلسطينيين.

المصدر :