قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس "صلاح البردويل إن: "الحركة الإسلامية جاهزة للوقوف أمام لجنة محايدة تحكم بين الوثائق التي تملكها حماس وبين الأوراق المزيفة التي يدعي البعض أنها حقيقة". وأكد القيادي خلال مؤتمر صحفي أمام مقر السفارة المصرية في مدينة غزة أن كل الضغوط السياسية والإعلامية لن تثني حماس عن التمسك بفلسطين وسلاح المقاومة. ودعا البردويل السلطات المصرية إلى تغليب لغة المصالحة الاخوية على لغة الحسابات الضيقة والأيدلوجية مع الاحتلال والغاء هذا قرار المحكمة فورًا. وأكد أن من يعبث في أمن سيناء ومصر هو الاحتلال الاسرائيلي وليس كتائب القسام، معتبرًا انه لا يجوز التغاضي عن المصالح الاخوية من اجل شعب مقاومة مجاهد في فلسطين. واعتبر أن الحملة الإعلامية التي سبقت  القرار وواكبته ودافعت عنه هي التي وافقت  بالهجوم الكاسح والتحريض على كسر غزة ومقاومتها وقلب الحقائق، ما هي إلا امور سيتغلب الشارع الفلسطيني عليها ولن تثنيه عن تحرير المقدسات. وجدد التأكيد أن القسام "هي العمود الفقري للمقاومة و حلم الشارع الفلسطيني والامة العربية للإنعتاق من نير الاحتلال وجرائمه بحق الأمة العربية وأبنائها".

المصدر :