طالب القيادي في حركة حماس مشير المصري الحكومية المصرية بسرعة الكشف عن مصير الشبان الأربعة المختطفين وإعادتهم لأهلهم في أسرع وقت ممكن، محملاً إياها المسؤولية الكاملة عنهم " كونها تملك السيادة والحماية على أراضيها". وشدد خلال اعتصام أمام مقر الصليب الأحمر في غزة الاثنين للمطالبة تضامناً مع المختطفين على أن قضية هؤلاء الشبان توضع في جعبة السلطات المصرية، و" عليهم ألا يتهربوا منها بأي حال من الأحوال، فالقضية في جعبتهم على كل الأحوال بغض النظر عن الجهة الخاطفة ". وقال : " مفارقة عجيبة، لا ليطالب فقط بالإفراج عن أسرانا داخل سجون الاحتلال والذي نرى قضيتهم أولوية وفرجهم قريب رغم أنف الاحتلال، بل يقف شعبنا ليطالب بالكشف عن مصير أربعة من أبنائه اللذين اختطفوا على أرض عربية إسلامية". وأضاف المصري " الشبان الأربعة الذين اختطفوا في سيناء ليس ضمن سيادة إسرائيلية، إنما اختطفوا على أرض عربية ضمن سيادة وحماية الجيش المصري". واتهم جهات أمنية مصرية رسمية بإعطاء معلومات استخبارية للجهة الخاطفة، " كلحظة خروجهم من معبر رفح البري وعن ساعة التحرك وعن أسماء الشبان الأربعة وهم في حافلة الترحيلات". وشدد على أن هؤلاء الشبان هم من فئة الطلاب والمرضى اللذين ذهبوا ليتلقوا التعليم والعلاج، واصفاً إياهم بالأبطال.  

المصدر :