بدأت مؤسسة المطبخ الأمريكي العالمي بالعمل في غزة على إنشاء الرصيف البحري الذي سيتم من خلاله استقبال المساعدات والمعدات الخاصة بالإيواء.

وتعاقدت المؤسسة الأمريكية مع ائتلاف شركات مقاولات فلسطيني ( الخيسي وشنن)  من غزة للبدء بعمليات الردم البحري، الأمر الذي تم بالفعل وأنجز جزء من أعمال الردم وتم استقبال أول باخرة مساعدات انسانية إماراتية عبر مؤسسة المطبخ الأمريكي العالمي، والتي تم تفريغها بالمنوفات المحلية لعدم جهوزية الرصيف للعمل.

اتحاد المقاوليين الفلسطينيين وبعد نشر أخبار وصور من  قبل الجيش الإسرائيلي حول بناء الرصيف البحري، أصدر بيان صحفي واعتبر أن العمل مع مؤسسة أجنبية غير مرخصة للعمل في أراضي السلطة الفلسطينية أمر منافي  لمبادئ عمل الاتحاد الوطنية، وطالب الشركات المشاركة في العمل بالانسحاب من المشروع فورا.

ووفقا لمصادر خاصة أكدت بأن تحالف الشركات  العاملة في المشروع واستجابة لمتطلبات بيان رئاسة الاتحاد وقطع للطريق على أي محاولات للمساس بالشركات الوطنية وحفاظا على عمل المعابر الحدودية مع دول الجوار،  وجهت رسالة واضحة للمؤسسة الأمريكية  تتضمن مجموعة من المطالب القانونية والاجرائية لضمان اسمرار العمل.

وكشفت المصادر جزء من هذا الرسالة والتي تضمنت " طلب  موافقة اتحاد المقاوليين على عمل اعضائه مع المؤسسة ،  وتوفير ضمانات واشراف دولي من قبل منظمات الامم المتحدة العاملة في غزة ، بالاضافة الى موافقات خطية من قبل الجهات الرسمية.

واكدت المصادر بأن المؤسسة الأمريكية لم تستجب للمطالب المقدمة من تحالف شركتي (الخيسي وشنن)  وبعد أربعة أيام وجهت المؤسسة الأمريكية رسالة لتحالف الشركات، مفادها التالي " إما العمل دون أي موافقات رسمية جديدة أو فسخ العقد وانهاء عمل الشركات"  الأمر الذي رفضه تحالف شركات (الخيسي وشنن) .

كما بينت المؤسسة الأمريكية في ذات الرسالة التي وجهتها لتحالف الشركات  بأن هناك شركة قادرة على العمل دون  توفير  أي من الموافقات  التي طلبها التحالف.

وبناء عليه قررت المؤسسة الأمريكية فسخ التعاقد مع تحالف شركات (الخيسي وشنن) ووقف الأعمال، منذ عشرة أيام، والتعاقد مع شركة مسعود وعلي لتنفيذ عمل انشاء اللسان البحري.

وأصدر  اتحاد المقاوليين الفلسطينيين  بيان صحفي أدان فيه دخول شركة مسعود وعلي للعمل في مشروع الرصيف البحري مع المؤسية الأمريكية دون الحصول على الموافقات الرسمية من مختلف الجهات الرسمية وعلى راسها اتحاد المقاوليين، مثمنا الموقف الوطني لتحالف شركات (الخيسي وشنن) الذي قرر  استجاب لمطالبات الاتحاد وانسحب من أعمال  المشروع 

ورغم انسحاب الشركات الفلسطينية المتعاقدة على انشاء الرصيف البحري، وبيان اتحاد المقاوليين المندد بالعمل في هذا المشروع،  رصد  المواطنون عشرات الشاحنات التي تنقل كتل خرسانية ضخمة من مواقع حكومية وخاصة  في المنطقة الجنوبية والوسطى باتجاه الشمال، الأمر الذي كشفت تفاصيله مصادر خاصة قائلة بأن " طواقم ومهندسي ومعدات شركة (مسعود وعلي) بدأت العمل مع المؤسسة الأمريكية بدلا عن تحالف (الخيسي وشنن)  بتاريخ 22/3/20024 رغم  بيان الاتحاد شديد اللهجة السابق وعدم  حصول الشركات التي علقت الأعمال على مطالبها المشروعه من المؤسسه.

وبناء عليه وجه مجلس ادارة اتحاد المقاولين في شطري الوطن  بتاريخ 26/3/2024 رسالة لشركة (مسعود وعلي) طالبهم فيها بالانسحاب فورا من المشروع ووقف الأعمال، الأمر الذي لم تستجب له شركة (مسعود وعلي) حتى الآن.

ImageImageImage

 

المصدر : وكالات