أعلنت بلدية غزة أن الجيش الإسرائيلي دمر عشرات المواقع والمرافق التابعة لها، وبينها مبان إدارية ومراكز ثقافية ومحلات وأسواق تجارية ومخازن.

وأوضحت البلدية أن "من أبرز المباني التي دمرها الاحتلال مبنى البلدية الرئيس، و5 طوابق في مبنيي 3 و4 في المقر الرئيس، ومبنى الأرشيف المركزي، ومبنى البلدية في منطقة السرايا (الصحة والبيئة) بشكل جزئي، ومبنى تحصيل الأمين، ومخزن المنشية، ومبنى المحكمة، والكراج بما يشمل ورشة الصيانة ومكتب إدارة الوقود وبعض الغرف التابعة لها، ومبنى الخضراء في حي الشجاعية، ومبنى الأنصاري في شارع الجلاء".

وأضافت أن المباني المدمرة شملت مركز رشاد الشوا الثقافي، وملعب اليرموك، ومبنى خزان البلد، ومبنى المكتبة العامة، ومبنى إسعاد الطفولة، ومبنى الصحة والبيئة في سوق فراس، ومبنى محطة الصرف الصحي رقم 1، ومباني سوق فراس الملاصقة لمبنى الأرشيف، وسوق الشيخ رضوان، ومبنى مخزن البلدية الرئيس في سوق اليرموك، وسوق اليرموك الشعبي، ومحلات سوق الزاوية.

وأكدت البلدية أن المباني المدمرة هي مكاتب إدارية ومنشآت مدنية تخدم المواطنين.

 

 

وشددت على أن تدمير الجيش الإسرائيلي لها يخلق أزمة كبيرة في المباني المتوفرة للبلدية لخدمة المواطنين، ويزيد من معاناتهم في الحصول على الخدمات الإنسانية.

وطالبت بلدية غزة المنظمات الدولية والحقوقية بضرورة التحرك العاجل وإنقاذ الأوضاع الإنسانية وتمكينها من توفير الخدمات التي كفلها القانون الدولي الإنساني للمواطنين، وضرورة الإسراع والمساعدة في إعادة إعمار المباني المدمرة.

ودخلت الحرب في قطاع غزة يومها الـ134، حيث تواصل القوات الإسرائيلية قصف القطاع، وتستمر الاشتباكات على أكثر من محور، فيما يخيم شبح كارثة إنسانية على رفح التي تترقب عملية عسكرية إسرائيلية، تزامنا مع المفاوضات في مصر حول الهدنة وإطلاق الأسرى والرهائن.

المصدر : وكالات