قال الناطق باسم كتائب القسام، اليوم الجمعة، إن الخسائر في أسرى الاحتلال باتت كبيرة جداً، وإن المقاومة حاولت حمايتهم، لكن الاحتلال مستمر في قتل أسراه.

 

وأضاف أبو عبيدة في كلمة مسجلة: "حاولنا حماية ورعاية أسرى الاحتلال منذ أشهر وصولاً إلى هدف إنساني سامٍ ونبيل وهو تحرير أسرانا المظلومين". 

 

وأضاف الناطق باسم "القسام": "133 يوماً منذ انطلاق معركة طوفان الأقصى التي غيرت وستغير وجه العالم وتكتب نهاية الاحتلال، وستمثل بداية النهاية لأقدم احتلال بالتاريخ الحديث، وستكون نقطة فاصلة في تاريخ أمتنا". 

 

وأكد أن "مقاتلي القسام يوقعون في صفوف العدو خسائر فادحة غير مسبوقة بتاريخ شعبنا، وأن ما نبثه من إعلانات ومشاهد جزء مما ينفذه مجاهدونا في الميدان، ونؤثر تأجيل بث بعض المشاهد لأسباب أمنية". 

 

وأضاف: "مجاهدونا في كافة مناطق التوغل بشمال ووسط وجنوب غزة يخوضون معارك بتكتيكات منوعة وبأسلحة مناسبة". 

 

وبخصوص أسرى الاحتلال، قال أبو عبيدة: "حاولنا حماية ورعاية الأسرى منذ أشهر لتحقيق مصالح شعبنا، ولا نزال نسعى لذلك". 

 

كما قال: "حذرنا عشرات المرات من المخاطر التي يتعرض لها أسرى العدو لدى المقاومة، لكن قيادة العدو تجاهلت ذلك". 

 

وأضاف: "أسرى العدو يعيشون أوضاعاً صعبة ويكافحون من أجل الحياة، ونحاول حماية حياتهم".  

 

فيما أفادت معطيات الجيش الإسرائيلي بإصابة 9 جنود، بينهم 7 بالمعارك البرية في قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية.

 

واستناداً إلى بيانات الجيش المنشورة على موقعه، الجمعة، ارتفع عدد الجنود والضباط الجرحى منذ بداية الحرب بغزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلى 2918 من عدد 2909، أمس الخميس.

 

وأوضح الموقع أن من بين مجموع الجرحى 1368 أصيبوا في المعارك البرية بقطاع غزة، مرتفعاً من 1361، أمس.

 

وأعلن الجيش الإسرائيلي ارتفاع عدد الجنود والضباط القتلى إلى 572، منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بينهم 235 منذ بداية الحرب البرية في قطاع غزة يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

 

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حرباً مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلاً عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".

المصدر : وكالات