تقترب إسرائيل ومصر من التوصل لاتفاق أمني، يقضي بإخلاء النازحين من رفح، وعددهم حوالي مليون فلسطيني، ونقلهم إلى منطقة أخرى في قطاع غزة، مقابل "تأثير معين" لإسرائيل في محور فيلادلفيا.

وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، نقلاً عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين، اليوم الخميس، فإن ذلك يأتي بعد محادثات بين مسؤولين أمنيين مصريين وإسرائيليين، في الأسابيع الأخيرة. 

وتعتبر إسرائيل أن اتفاقا حول محور فيلادلفيا، الفاصل بين قطاع غزة ومصر، "قضية حساسة" و"خطوة بالغة الأهمية". 

وحسب الإذاعة فإن إسرائيل ليست معنية بالعمل من دون "التنسيق الهام" مقابل الجانب المصري.

وأضافت الإذاعة أن إسرائيل تعهدت أمام مصر بأنها "لن تعمل (عسكريا) في منطقة رفح، قبل أن تسمح للسكان (النازحين) المتواجدين هناك بالخروج من هذه المنطقة، وذلك من أجل خفض مخاطر نزوح موجات لاجئين فلسطينيين من غزة إلى الأراضي المصرية، وهو التخوف المركزي لدى مصر".

ولم تقرر إسرائيل حتى الآن بشأن المنطقة التي سينقل إليها النازحين المتواجدين في منطقة رفح. 

وذكرت الإذاعة أن ثمة إمكانيتين، وهما عودة النازحين إلى شمال القطاع، وفي هذه الحالة ينبغي أن يصادق المستوى السياسي الإسرائيلي على ذلك، أو نقلهم إلى منطقة خانيونس "بعد أن ينهي الجيش الإسرائيلي عملياته هناك.

وفيما يتعلق بمحور فيلادلفيا، قالت الإذاعة أنه سيكون لإسرائيل "تأثير معين" على ما يجري على طول المحور، من دون تواجد قوات إسرائيلية، وإنما قد يكون ذلك من خلال وسائل تكنولوجية يتم نصبها على طول المحور.

وأضافت الإذاعة أن دولة عربية في الخليج ستمول إقامة حائط تحت الأرض في هذه المنطقة ضد أنفاق تمتد من قطاع غزة إلى مصر. 

وعبرت هذه الدولة الخليجية، التي يُمنع ذكر اسمها، عن موافقتها على تمويل إقامة هذا الحائط، شريطة أن تكون هناك موافقة مصرية على جميع هذه الأمور، أي إجلاء النازحين وسيطرة إسرائيلية معينة على محور فيلادلفيا وبناء الحائط تحت الأرض.

المصدر : وكالات