تشهد دوريات كرة القدم التي انطلقت في أوروبا وحول العالم هذا الأسبوع تطبيق التعديلات الجديدة في قانون كرة القدم والتي نلقي الضوء عليها بشكل مفصل.

وأقر المجلس الدولي لكرة القدم "إيفاب" (IFAB)، المسؤول عن قانون اللعبة، التعديلات في الاجتماع السنوي الذي عقد في العاصمة البريطانية لندن في شهر مارس/آذار الماضي.

وتنص اللوائح على أن تطبق التعديلات في البطولات التي تنطلق منافساتها بعد أول يوليو/تموز التالي لإقرارها، أما البطولات التي تبدأ قبل هذا التاريخ فلا يفرض تطبيق التعديلات عليها.

وطبقت التعديلات في كأس العالم للسيدات المقامة حاليا في أستراليا ونيوزلندا، والبطولات والدوريات التي انطلقت الشهر الجاري.

وفيما يلي تعديلات قانون كرة القدم الجديدة التي تطبق هذا الموسم:

المادة 3 (اللاعبون)

في حال دخول أو اقتحام أي شخص غير مصرح له الوجود على أرض الملعب من الفريق الذي يسجل هدفا، فيكون القرار كالتالي:

يلغى الهدف إذا أثر هذا المقتحم على سير اللعب.

يحتسب الهدف إذا لم يتدخل في اللعب النشيط خلال تسجيل الهدف (كان في السابق يلغى الهدف سواء أثر على اللعب أم لا).

المادة 6 (الحكام الآخرون)

سمح القانون للحكم المساعد الاحتياطي مساعدة حكم الساحة بشكل أكبر وتقديم المشورة له ولمساعديه في كل الأحداث التي تقع داخل الملعب وخارجه عندما تكون رؤيته أوضح من الحكم الرئيسي أو مساعديه.

المادة 7 (مدة المباراة)

اعتبار الاحتفال بتسجيل الأهداف ضمن الأوقات التي يجب على الحكم تعويضها في الوقت بديل الضائع لكل شوط، وكذلك تعويض الوقت الضائع بسبب تدخل أي عنصر خارجي.

المادة 10 (تحديد نتيجة المباراة)

البطاقات الصفراء والتحذيرات الشفهية التي يحصل عليها اللاعبون وأعضاء الأجهزة الفنية لن تتبعهم إلى ركلات الترجيح في المباراة، فمثلا لو حصل لاعب على بطاقة صفراء خلال المباراة، لن يطرد إن حصل على بطاقة صفراء خلال ركلات الترجيح.

استبدال مصطلح "الركلات من علامة الجزاء" إلى "ركلات الترجيح".

المادة 11 (التسلل)

وضع "إيفاب" اعتبارات جديدة للتعمد في لعب الكرة من المدافع إلى المنافس الموجود في موقف تسلل، وبناء على هذه الاعتبارات يحدد الحكم والحكم المساعد هل هناك تعمد من المدافع فيشير باستمرار اللعب، أم لا يوجد التعمد وبالتالي يحتسب التسلل.

والاعتبارات التي وضعها القانون مؤشرا لاعتبار لعب الكرة متعمدا هي:

إذا تحركت الكرة لمسافة ما تحت نظر أو في مجال رؤية اللاعب.

لم تكن الكرة تتحرك بسرعة.

لم تكن الكرة غير متوقعة.

كان يمكن للاعب التحكم بجسمه، أي لم يكن ساقطا على الأرض أو يقفز في الهواء أو أي حالة أخرى تحد من قدرته على التحكم بالكرة.

لعب الكرة وهي تتدحرج على أرض الملعب أسهل من لعبها وهي في الهواء.

المادة 12 (الأخطاء وسوء السلوك)

إذا احتسب الحكم ركلة جزاء بسبب مخالفة ارتكبها أحد لاعبي الفريق المدافع وهو ينافس اللاعب المهاجم للاستحواذ على الكرة (باستثناء المسك أو السحب أو الدفع أو عندما لا تكون للمدافع أي إمكانية للعب الكرة)، فإن الحكم إذا احتسب ركلة جزاء وكانت هناك منع فرصة واعدة لتسجيل هدف فلا يعاقب المدافع بالإنذار، أما إذا احتسب ضربة الجزاء وكانت هناك مخالفة منع تسجيل هدف محقق فيكتفي الحكم بالإنذار بدلا من الطرد.

لا يعاقب المدرب الموجود في المنطقة الفنية عن أي مخالفة يرتكبها (لاعب مجهول) من خارج الموجودين بمنطقته الفنية.

المادة 14 (ركلة الجزاء)

ينبغي على حارس المرمى ألا يتصرف بطريقة تظهر عدم احترام اللعبة أو المنافس، أي بتشتيت انتباه الراكل بشكل غير عادل كأن يؤخر تسديد الركلة أو يلمس أحد القائمين أو العارضة أو شباك المرمى.

بروتوكول حكم الفيديو المساعد

تعديل طريقة عمل تقنية الفيديو المساعد بالتأكيد على إمكانية وجود أكثر من حكم فيديو مساعد وأكثر من مشغل إعادة واحد.

حكم دولي سابق

المصدر : وكالات