الفقهاء أجمعوا على أن قضاء رمضان إذا لم يكن عن تعدٍّ لا يجب على الفور بل يجب وجوبًا موسعًا في خلال العام التالي وقبل حلول رمضان من العام القابل.

فقد صح عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها «أنها كانت تقضي ما عليها من رمضان في شعبان».

وبحسب الفقهاء، فإن أخرت القضاء حتى دخل عليها شهر رمضان الآخر صامت رمضان الحاضر ثم تقضي بعده ما عليها، ولا فدية عليها سواء كان التأخير لعذر أو لغير عذر على ما ذهب إليه الأحناف والحسن والبصري.

فتأخيرك قضاء الصوم بدون عذر حتى يدخل رمضان الثاني خطأ؛ لأن أهل العلم يقولون: لا يجوز للمرء أن يؤخر قضاء رمضان إلى ما بعد رمضان الثاني؛ لما في ذلك من الإهمال وعدم المبالاة؛ ولأنه غرة بأن تتراكم عليك الأيام فتعجز عنها.

فعليك أن تتوب إلى الله سبحانه وتعالى وأن تستغفر مما وقع منك، وألا تعود إلى هذا مرة ثانية، ثم اقضِ اليوم الذي فاتك من العام الماضي لقوله تعالى: ﴿ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر﴾.

 

المصدر : وكالات