هلع ورعد كبير تعرض لها عدد من الإسرائيليين المتواجدين في مطار "بن غوريون"، بعد اقتحامه من قبل سيارة يقودها فلسطيني.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية فإن سيارة كانت تسير بسرعة عالية اخترقت نقطة التفتيش في مالطار ، صباح اليوم الأحد.

وذكرت القناة الـ13 الإسرائيلية أنه طُلب من الركاب في المبنى رقم 3 الاستلقاء على الأرض وعدم التحرك من المكان عندما تم فتح مواقع القناصة.

كما تم سماع نداء آخر في المبنى رقم 1 يطلب من الركاب عدم المغادرة.

 

 

وفي السياق، قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" إنه تم إيقاف السيارة بعد مطاردة قصيرة واعتقال سائقها الذي أصيب بجروح طفيفة بعد إطلاق النار عليه.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمنيين، قولهم إن الأمر يبدو وكأنه قيادة مضللة وليس هجوما مستهدفا.

وفتح تحقيق في الحادث، وتم التعرف على السائق على أنه من سكان الضفة الغربية ودخل إسرائيل بشكل غير قانوني وسرق السيارة في منطقة قريبة من تل أبيب.

ووفقا للصحيفة، يُعتقد أن المشتبه به قد اتخذ منعطفا خاطئا من الطريق السريع الرئيسي بين تل أبيب والقدس، وهي ليست المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك.

وأشارت إلى أنه في سبتمبر/أيلول الماضي، قاد سائق فلسطيني سيارة مسروقة عبر حاجز نقطة التفتيش في المطار. تم إيقافه بعد إطلاق الرصاص على السيارة.

وقال متحدث باسم الشرطة: "يحدث ذلك كل أسبوع تقريبا"، لافتًا إلى أن التوترات عالية فيما يتعلق بالهجمات الإرهابية المحتملة حيث خلفت عودة هجمات "الذئاب المنفردة" عددا قليلا من القتلى وعشرات الجرحى في جميع أنحاء البلاد.

المصدر : وكالات