لا تزال التصريحات النارية للرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، مستمرة حتى بعد انتهاء فترة ولايته، لثير الجدل من جديد.

ففي آخر تصريح صدر منه بحق رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي والذي وصفها بـ"الحيوانة"، وذلك في كلمته الختامية قبل الانتخابات النصفية في البلاد.

وضمن تعليقه على حادثة ضلع بها أحد رجال العصابات في أميركا، قال ترمب: "لقد ضربه على رأسه بعصا بيسبول وطعنه 32 بشكل وحشي، لقد كان حيوانا"، حسب قوله.

وتابع الرئيس الأميركي السابق قائلًا: "قالت نانسي بيلوسي أرجوك لا تصفهم بالحيوانات فهم بشر، فقلت لا هم حيوانات، لأنني أعتقد أنها حيوانة أيضا"، بحسب تعبيره، فيما تعالت هتافات وتصفيق مناصريه.

 

ولم يُعلن ترمب ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، لكنه قال إنه سيُعلن عن أمر مهم الثلاثاء: "سأعلن عن أمر كبير جدًا الثلاثاء في 15 نوفمبر الجاري في مار آي لاغو، لا نريد أي شيء أن يلهينا عن أهمية يوم الغد"، في إشارة إلى بدء الاقتراع بالانتخابات النصفية الأميركية.

وبالاستناد إلى الرسالة التي بعث بها الأسبوع الماضي في كلامه عن الانتخابات الرئاسية حين قال إنه "يرجح جدا جدا جدا بأنه سيفعل ذلك مجددا"، يمكن البناء على ذلك لتوقّع تأكيده، الثلاثاء المقبل، نيته الترشح للرئاسة.

وكانت نانسي بيلوسي كالت مؤخراً انتقادات لاذعة للرئيس السابق ترمب، قائلة إنه "ليس رجلا بما يكفي" لينفذ أمر استدعاء من الكونغرس يجبره على الإدلاء بشهادته أمام لجنة خاصة تحقق في دوره بهجوم الكابيتول.

وقالت بيلوسي في مقابلة مع شبكة "إم إس إن بي سي": "لا أعتقد أنه رجل بما يكفي ليحضر. لا أعتقد أن المحامين سيرغبون في حضوره، لأنه يتعين عليه الشهادة تحت القسم".

ويتوجه ملايين الأميركيين، اليوم، إلى مراكز الاقتراع لانتخاب حكام ولايات وأعضاء كونغرس ومسؤولين محليين في انتخابات هي الأكثر حدة في السنوات الأخيرة.

وكان الرئيس الأميركي السابق دعا، السبت، إلى حشد "موجة عملاقة" من الجمهوريين لدعم حزبه في الانتخابات النصفية.

 

المصدر : وكالات