قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي طارق عز الدين، اليوم الجمعة، إن كافة الفصائل تراقب عن كثب هذا الحدث وترقب التهديدات الإسرائيلية.

وأضاف عز الدين في تصريحات لإذاعة "صوت الأقصى": "نوجه التحية إلى أبناء شعبنا والمقاومين الصامدين الذين يتصدون لقوات الاحتلال، فجنين هي عرين المقاومة والمقاومين".

وبين أن "قوات الاحتلال الآن تحاصر منزل أحد مقاتلي سرايا القدس المجاهد محمود الدبعي وطالبته بتسليم نفسه وردَّ عليهم بإطلاق النار".

ورأى أن "اليوم مخيم جنين يعود للصدارة ويمرغ أنف الاحتلال، فشعبنا يأبى الإنكسار ومقاومتنا تأبى الإستسلام حتى الرمق الأخير"، مشددًا على أنه "لا يمكن للاحتلال أن يبقى مستبيحاً لمدننا ومخيماتنا دون أن يدفع الثمن".

ووجه "نداء عاجل إلى كافة أبناء شعبنا الفلسطيني وإلى كافة الفصائل الفلسطينية في الضفة المحتلة للخروج الفوري إلى الشوارع دفاعًا عن مخيم جنين".

وأفاد مراسل "الوطنية"، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم، وحاصرت أحد المنازل، وقصفته بالقذائف عدة مرات، وشوهدت أعمدت الدخان تتصاعد من المنزل، كما منعت طواقم الإسعاف من الوصول للمنزل المستهدف.

ونشرت قوات الاحتلال القناصة في عدة مواقع وعلى أسطح المنازل، وسط مواجهات عنيفة ومستمرة أطلقت خلالها الرصاص الحي باتجاه المواطنين، ما أدى لإصابة الأسير المحرر داوود الزبيدي (شقيق الأسير زكريا)، وعشرة شبان آخرين بالرصاص،  كما دعست إحدى آليات الاحتلال شابا بشكل متعمد في المخيم، وتم نقله إلى إحدى المشافي بالمدينة.

وفي أعقاب قصف المنزل، استدعت قوات الاحتلال جرافة عسكرية برفقة مدرعات إلى منطقة "الهدف" حيث المنزل المحاصر، والذي تعود ملكيته إلى عائلة الدبعي.

وأكد مدير مستشفى ابن سينا في المدينة، جاني جوخة، وصول الشاب داوود الزبيدي مصابا برصاصة في بطنه، وأن حالته خطيرة وأدخل إلى قسم العناية المركزة.

وأكد شهود عيان أن جنود الاحتلال استهدفوا بالرصاص سيارة إسعاف تابعة لمستشفى ابن سينا، لدى تواجدها في مخيم جنين.

وفي وقت لاحق اعتقلت قوات الاحتلال، الشقيقين محمود وأنس الدبعي، من منطقة الهدف على أطراف مخيم جنين.

المصدر : الوطنية