قالت "كتائب القسام " إنها أدخَلت أسلحة جديدة نوعية للخدمة خلال معركة "سيف القدس" التي جرت قبل عام من الأن.

وشددت كتائب في الذكرى السنوية الأولي للمعركة على أن سلسلة ردودها على العدوان لن تتوقف، لافتة أنها فرضت معادلات جديدة على العدو مفادها بأن المعركة ليست مرهونة بحدث؛ بل هي مفتوحة وممتدة زمانيًّا ومكانيًّا على أرض فلسطين حتى التحرير.

وذكرت أن الأسلحة التي دخلت الخدمة خلال المعركة كان صاروخ "العياش 250"، والتي استهدفت به الكتائب مطار رامون العسكري والذي عطّل حركة الطيران لدى الاحتلال، وجعل كل نقطة من شمال فلسطين إلى جنوبها تحت مرمى صواريخ القسام.

وأعلنت الكتائب "خلال المعركة دخول أسلحة جديدة للخدمة، مثل صواريخ (SH85) والتي جاءت تسميتها تيمناً بالقائد القسامي الشهيد محمد أبو شمالة، وصاروخ (A120) الذي سمي تيمناً بالشهيد القائد القسامي رائد العطار، إضافة إلى الصواريخ التي استخدمتها مجدداً من طراز (Q20، M75، J80، J90) التي دكّت بها مغتصبات الاحتلال ومواقعه العسكرية، لتجبر المستوطنين على البقاء في الملاجئ طيلة أيام المعركة".

 

كما أعلنت عن دخول طائرة "شهاب" الانتحارية إلى الخدمة، والتي نفذت بها عدة مهمات خلال المعركة، من بينها استهداف منصات الغاز للاحتلال في عرض البحر قبالة شواطئ ساحل شمال غزة، كما استهدفت مصنعًا وحشوداً عسكرية قرب قطاع غزة، وفق بيان الكتائب.

كذلك، أعلنت الكتائب عن طائرة الزواري المسيرة، لافتة أنها نفذت من خلالها طلعات رصد واستطلاع لتحديد أهداف ومواقع الاحتلال خلال المعركة، وسميت بهذا الاسم تيمناً بالشهيد المهندس محمد الزواري.

 

 

المصدر : الوطنية