أثار مفتي الديار المصرية السابق وعضو هيئة كبار العلماء الدكتور علي جمعة جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما أشار الى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم من مواليد برج الحمل.

وجاء حديث الدكتور جمعة خلال برنامج "والله أعلم" المذاع على قناة cbc المحلية حين قال بأن "النبي محمد ولد في يوم 20 أبريل، وهو نهاية برج الحمل، أو 22 أبريل"، لافتًا إلى أنه "تم اختيار يوم 22 أبريل باعتباره يومًا عالميًا للأرض".

 

ولفت جمعة إلى أنه "من الموافقات الجميلة، أن اليوم العالمي للحفاظ على الأرض، هو نفس يوم مولد النبي محمد".

وأكد الدكتور جمعة أنه "لا يوجد خلاف على توقيت مولد النبي محمد"، موضحًا "أن القضية هي قضية حسابات التقويم، وليس تشكيكًا".

وتابع: "بالحسابات يكون النبي قد ولد بالميلادي في يوم 20 أبريل سنة 570"، منوهًا بأن "الراجح أن النبي من مواليد برج الحمل".

 

وأثار تصريح الدكتور جمعة انقسامًا على مواقع التواصل الاجتماعي حيث انتقد البعض إقران النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالأبراج المحرمة في الشريعة الإسلامية وأكدوا بأن الصفات المأخوذة من الأبراج متفرعة عن علم التنجيم وهو نوع من الكهانة المحرمة التي فيها ادعاء لعلم الغيب والقول على الله بغير علم، وليست مبنية على علم أو عادة أو استقراء حتى يقال بجوازها، وعليه فلا يجوز النظر فيها أو تصديقها.

في حين زعم أحد النشطاء بأن التاريخ الهجري لمولد النبي صلى الله عليه وسلم وهو التاسع من ربيع الأول يعادل العشرين من نيسان لعام 571 م ، وهو ما رجحه بعض العلماء من كتَّاب السيرة المعاصرين ومنهم الأستاذ محمد الخضري، وصفي الرحمن المباركفوري.

 

وقال الناشط: قال أبو القاسم السهيلي – رحمه الله - وأهل الحساب يقولون: وافق مولده من الشهور الشمسية " نيسان " ، فكانت لعشرين مضت منه، فيما قال الأستاذ محمد الخضري بأن المرحوم محمود باشا الفلكي قال أن الولد النبوي كان صبيحة يوم الاثنين تاسع ربيع الأول الموافق لليوم العشرين من أبريل / نيسان، سنة 571 من الميلاد، وهو يوافق السنة الأولى من حادثة الفيل، وكانت ولادته في دار أبي طالب بشعب بني هاشم".

 

المصدر : وكالات