حبست النايبة المصرية، رجل الأعمال حسن راتب، بتهمة تمويل عصابة علاء حسانين بملايين الجنيهات، وذلك بغرض التنقيب عن الآثار، لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات التي تجرى معه وبقية المتهمين.

وجاء القبض على المتهم حسن راتب وحبسه، لتورطه في تمويل عصابة مكونة من 17 شخصًا، يتزعمها البرلماني السابق علاء حسانين”، للتنقيب عن الآثار، حيث أنفق رجل الأعمال ملايين الجنيهات على عمليات التنقيب واستخراج القطع الأثرية التي قامت بها العصابة، وذلك بعد أن دل عليه المتهم عز الدين محمد حسانين، شقيق المتهم علاء حسانين، زعيم عصابة الاتجار بالآثار، بعد القبض عليه.

وبحسب وسائل إعلام مصري، فقد اعترف عز الدين أمام جهات التحقيق باشتراك رجل الأعمال الشهير حسن راتب، وتورطه في إنفاق ملايين الجنيهات لتمويل عصابة “علاء حسانين” البرلماني السابق، للتنقيب عن الآثار.

وأكد شقيق علاء حسانين أن رجل الأعمال أسهم في ضخ الكثير من الأموال لتمويل عمليات التنقيب عن الآثار التي يقوم بها النائب البرلماني.

وكانت جهات التحقيق قد قررت تجديد حبس 17 متهمًا بينهم النائب البرلماني السابق علاء حسانين، وذلك في واقعة تزعمه عصابة للاتجار والتنقيب عن الآثار.

كما أمرت جهات التحقيق باستخراج صحيفة الحالة الجنائية، ومعرفة السوابق الجنائية للبرلماني الأسبق علاء حسانين الشهير بـ“نائب الجن والعفاريت” وآخرين، لاتهامهم بالاتجار والتنقيب على الآثار.

وضبطت أجهزة الأمن 201 قطعة أثرية بحوزته وآخرين، كانوا ينقبون عن الآثار في أحد المنازل، حيث كشفت أماكن الحفر والمخازن المستخدمة لإيهام الضحايا بأنها مقابر أثرية تم استخراج الآثار منها.

والمتهمون في القضية هم: أسامة علي محمد، ومحمود بيومي، ومحمد عبد الرحمن وشعبان مرسي وميلاد حليم وأحمد علي وأحمد عبد العزيز وأحمد صابر ومحمد حسين وعاطف عبد الحميد، وأشرف محمد ومحمود عبد الفتاح وأحمد عبد العظيم وأسامة عبد الكريم وأسامة حليم وعلاء محمد حسانين وأكمل ربيع.

وأمر النائب العام مؤقتاً بالتحفظ على أموال المتهميْنِ علاء حسانين وحسن راتب، وعَرْض الأمر على المحكمة المختصة للنظر فيه، وجارٍ استكمال التحقيقات.

المصدر : وكالات