عقبت حركة "حماس" على التصعيد الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة وقصف مواقع المقاومة، بالإضافة للأحداث الجارية في مدينة القدس المحتلة.

وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح اليوم السبت، إن التصعيد على غزة، وما يقوم به الاحتلال من جرائم وانتهاكات بحق أهلنا في القدس، وتغيير معالم المدينة المقدسة وبحق المصلين في  المسجد الأقصى المبارك، يأتي ضمن سياسته العدوانية الشاملة على شعبنا، والذي لا ينفصل عن استهداف أهلنا في الضفة الغربية وفي كل مكان في فلسطين.

وأضاف أن كل هذه الجرائم والانتهاكات لن تثني شعبنا الفلسطيني عن مواصلة النضال  والمقاومة بأشكالها كافة، دفاعا عن القدس والمسجد الأقصى المبارك، وعن حقوقه وحريته مهما كلف ذلك من ثمن.

وأكد أن ما تقوم به المقاومة الفلسطينية من رد على هذا العدوان، هو في إطار القيام بواجبها الوطني والقيمي في حماية مصالح شعبنا والدفاع عنه وكسر معادلات الاحتلال، الذي يتحمل كل تداعيات ونتائج استمرار هذا التصعيد.

وحذر برهوم الاحتلال من الاستمرار في هذا التصعيد، وأي حماقات من شأنها المساس بأهلنا في القدس والمسجد الأقصى المبارك، وحمّله مسؤولية وتداعيات الأعمال الاستفزازية العنصرية التي يقوم بها جنوده ومستوطنوه بحق المقدسيين والمصلين والمرابطين والمرابطات في باحات المسجد الأقصى المبارك.

ودعا جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وشعوب الأمة إلى تحمل دورهم ومسؤولياتهم في حماية أهلنا في القدس والمسجد الأقصى، والإسراع في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف ولجم هذا العدوان على شعبنا وأرضه ومقدساته، والعمل على تثبيت وتعزيز صموده ودعم مقاومته القادرة على مواجهة الاحتلال ودحره عن أرضنا.

 

المصدر : الوطنية