استقبل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ووفد من قيادة الحركة، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، ووفدًا من قيادة "الجهاد الإسلامي" في العاصمة القطرية الدوحة اليوم الثلاثاء.

وبحث الوفدان التطورات المتعلقة بملف استعادة وحدة الشعب الفلسطيني، وإنهاء الانقسام على قاعدة إجراء الانتخابات بمستوياتها الثلاثة، المجلس التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني، والنتائج المترتبة على هذه التطورات، وسبل تمتين الجبهة الوطنية لمواجهة التحديات الخطيرة من محاولات تصفية القضية الفلسطينية وضم الأراضي، إلى جانب حمى التطبيع التي أصابت بعض دول المنطقة.

وبحسب بيانٍ صادر عن حركة حماس، فقد شدد الوفدان على ضرورة الاستمرار في خطوات استعادة وحدة شعبنا للوصول إلى استراتيجية وطنية كفاحية موحدة على قاعدة المقاومة الشاملة باعتبارها الخيار الوطني الكفيل بتحقيق أهداف شعبنا ومصالحه العليا.

كما جرى نقاش معمق في التطورات على المستوى الإقليمي والدولي وانعكاساتها على الواقع الفلسطيني، ومستقبل الأوضاع السياسية والميدانية ومتطلبات المرحلة المقبلة وسبل التعامل معها.

واستعرضوا المخاطر المحدقة بمدينة القدس المحتلة، والظروف التي يمر بها أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال، وجددوا الالتزام بالعمل على تحريرهم وضرورة توفير الحياة الكريمة لهم، كما عبروا عن اعتزازهم بتمسك شعبنا في أماكن تواجده كافة في الداخل والخارج بحق العودة وعدم التفريط فيه.

وعبرت قيادة الحركتين عن تقديرهم لدور قطر الشقيقة ودعمها المستمر لحقوق شعبنا وإنهاء الحصار عن غزة، وتخفيف معاناة الأهل هناك.

وأكد الجانبان العلاقة الأخوية والمميزة بين الحركتين في مختلف المجالات، واستمرار تنسيق الجهود والمواقف على المستوى الثنائي وعلى المستوى الوطني بشكل دائم ومستمر لمواجهة كل التحديات، والتعامل مع مختلف القضايا الوطنية والسياسية والميدانية.

المصدر : الوطنية