دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى الإسراع بتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية، والهيئة الوطنية لإنجاز استراتيجية المواجهة الوطنية، والشروع في خطوات إنهاء الانقسام، وأكدت في السياق أنه لم يعد مفهوما على الإطلاق هذا التأخير في العمل على تنفيذ ما جاء في مخرجات اجتماع الأمناء العامين، والالتزام بها.

وحذرت الجبهة من أن يكون مصير مخرجات اجتماع الأمناء العامين كمصير قرارات المجلسين الوطني والمركزي، أو كمصير قرار 19/5/2020 التحلل من الالتزامات نحو الاتفاقات الموقعة، والذي توقف عند خطوات محدودة، ولم ينتقل نحو المجابهة الشاملة للاحتلال والاستيطان.

وأضافت الجبهة أن الهجمة الأميركية تزداد تصاعداً، والضغوط الأميركية لدفع المزيد من الأنظمة العربية للالتحاق بقطار التطبيع والتحالف الأميركي الإسرائيلي، كما أن خطوات الشراكة السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية بين عواصم التطبيع والشراكة مع "إسرائيل"، تتقدم في خطوات متسارعة، في خطة باتت مكشوفة لبناء الحلف الإقليمي الأميركي الإسرائيلي العربي، لفرض الحصار على شعبنا وحقوقه الوطنية، وفرض صفقة القرن (صفقة ترمب – نتنياهو) حلاً وحيداً لتصفية القضية والحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا.

وأكدت الجبهة أن لا سبيل إلا في المواجهة الوطنية الشاملة، وأن سياسة الانتظار من شأنها أن تلحق الضرر والأذى، بل والنكبات بقضيتنا الوطنية، لذا من الواجب على الجميع إزالة العقبات نحو الانطلاق في مقاومة شعبية ترتقي إلى مستوى الانتفاضة الشاملة وعلى طريق التحول إلى العصيان الوطني لدحر الاحتلال وتفكيك الاستيطان.

 

 

المصدر : الوطنية