رفضت حركة "فتح"، ما تقوم به ما سمتها "سلطة الامر الواقع في غزة" من احلال للمجالس البلدية المنتخبة وتعيين اخرى، بما يتناقض مع حالة الاجماع الوطني، وبما يعزز الانقسام ويكرسه في هذا التوقيت الحرج والذي يتطلب من الجميع التوافق والاتفاق لمواجهة تهديدات الاحتلال بضم الاراضي الفلسطينية و"صفقة القرن" وغيرها من المخاطر التي تهدد المشروع الوطني الفلسطيني.

وقالت "فتح" في بيان لها، إن "حماس" وما تمارسه كـ "سلطة أمر واقع في غزة" تسير وفق برنامج اقصائي استهدف معظم المجالس البلدية في خطوة شديدة الخطورة من ناحية اقصاء من انتخبهم أبناء شعبهم، وما في ذلك من اعتداء صارخ على حقوق المواطنين ومصادرة أي حق كفله القانون لهم في الترشح والانتخاب.

وطالبت "فتح" من "حماس" بضرورة التوقف عن هذه السياسة العدمية التي تنأى بالمصالحة الوطنية – حلم الشعب وأمله – بعيدا، وتكرس مفهوم الاقصاء وترسخ الانقسام.

كما دعت الى تغليب المصالح الوطنية العليا وتقديمها على كل شيئ وجعلها فوق كل اعتبار، والذهاب فورا الى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه لتحقيق المصالحة وانهاء الانقسام، والتفرغ لمواجهة المؤامرة الكبرى التي تستهدف الكل الوطني.

 

المصدر : الوطنية