دعت حركة فتح، نقابات الأطباء، والمهندسين، والمعلمين، إلى تعليق" الخطوات النقابية لحاجة شعبنا إلى الجميع في الظروف الحالية التي تستوجب التوحد في مواجهة كافة المخاطر التي تحدق بنا في هذه المرحلة".

وقالت مفوضية التعبئة والتنظيم الأقاليم الشمالية لحركة "فتح" في بيان صدر عنها مساء أمس، إن الوطن يحتاجنا جميعا ولا صوت يعلو على الحياة الكريمة إلا صوت الوطن.

وأضافت أن" شعبنا ينتظر أن يصبح القطاع الصحي الفلسطيني الأفضل والنموذجي والأكثر جاهزية لمواجهة كافة الاحتمالات وآخرها الكورونا، كما أننا بحاجة إلى نظام تعليمي ينصف فيه المعلم والمتعلم كي نستعيد صدارة المشهد التعليمي في العالم".

كما طالبت المكاتب الحركية للوزارات والهيئات الحكومية، النقابات المهنية إلى ضرورة الاحتكام للعقل والمسؤولية من أجل الخروج من الأزمة، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا في كافة الأصعدة السياسية والصحية والتربوية.

وجاء ذلك، في ضوء صعوبة المرحلة سياسيا وصحيا، بما يتطلبه ذلك من أعلى درجات التأهب لمواجهة أي تطورات وفق معايير المصلحة الوطنية العليا، ومن منطلق معرفتها بما تواجهه حكومتنا من تحديّات جسام من حصار وتضييق على المساعدات والموارد، إضافة لنضالها في وجه ما يسمى صفقة القرن، وحرصها على حماية شعبنا من الأمراض والأوبئة التي كان آخرها الكورونا، بحسب ما جاء في البيان.

وأكدت المكاتب الحركية، ضرورة الاحتكام للعقل والمسؤولية وتعليق الاضرابات حفاظا على مصالح شعبنا ووطننا، مع تأكيد حرصها على العمل النقابي الذي يهدف للارتقاء بكافة الخدمات بما يضمن الحقوق لكافة العاملين، مع ضرورة مراعاة ما يعانيه شعبنا من حصار وتضييق وقرصنة ممنهجة للأموال تهدف لتركيع وتجويع شعبنا وقيادتنا الشرعية.

المصدر : الوطنية