قال المبعوث الامريكي الخاص لمنطقة الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، إن واشنطن لا تسعى إلى استبدال الرئيس الفلسطيني محمود عباس ولا تغيير النظام لان الرئيس أبو مازن هو زعيم الشعب الفلسطيني.

وعبر غرينبلات خلال مقابلة مع شبكة "بلومبيرغ" الامريكية، عن أمله بأن يكون الرئيس عباس قادراً على القدوم لطاولة المفاوضات، قائلا: "نأمل بأن تكون لدينا مشاركة مستمرّة، أو اعادة المشاركة بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينيّة في نهاية المطاف".

ورفض غرينبلات خلال اللقاء، الكشف عن تفاصيل الشقّ السياسي من "صفقة القرن"، غير أنه قال: إن على ترمب أن يقرّر "قريبًا"، إن كان سيعلن عنه قبل الانتخابات الإسرائيليّة أو بعدها أو حتى بعد تشكيل الحكومة المقبلة.

وكرّر غرينبلات أنّ "هذا الصراع سيحلّ فقط عبر مفاوضات مباشرة بين الأطراف، ليس للولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي أو الأمم المتحدة الطلب كيف سيحلّ هذا الصراع”، رغم أن خطّته تهدف إلى تكريس ممارسات الاحتلال على أرض الواقع بوصفها حلا للصراع، ويصف مسئولون فلسطينيون الخطّة الأميركية بأنها "خطّة إملاءات".

وكانت "رويترز" نقلت عن مسؤول بالإدارة الأميركية، دون الكشف عن هويته، الشهر الماضي، أن زيارة كوشنر تأتي بهدف وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل خطته الاقتصادية المقترحة لتسوية القضية الفلسطينية والتي تنص على ضخ مبالغ تقدر بـ 50 مليار دولار، للضفة الغربية المحتلة والأردن ومصر ولبنان.

وقال المسئول إن الهدف من هذه الجولة "مواصلة الزخم الذي تولد في الورشة الاقتصادية في البحرين ووضع اللمسات الأخيرة على الجزء الاقتصادي من الخطة".

وأضاف أن الوفد سيناقش، أيضًا، إنشاء صندوق لجمع الأموال لاستثمارات مستقبلية في إطار الخطة الأميركية، ورجّح احتمال جعل مقر “صندوق التنمية” في البحرين، التي استضافت نهاية الشهر الماضي ورشة اقتصادية عرض خلالها كوشنر، الجانب الاقتصادي من “صفقة القرن” فيما تحفظ عن إيضاح جانبها السياسي.

واستضافت البحرين نهاية يونيو/ حزيران الماضي "مؤتمر المنامة"، لمناقشة الجوانب الاقتصادية لخطة التسوية السياسية الأمريكية بالشرق الأوسط المعروفة باسم “صفقة القرن”، بمشاركة عربية رسمية محدودة ذات تمثيل منخفض.

 

وصفقة القرن ، خطة سلام أعدتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل، بما فيها وضع مدينة القدس الشرقية المحتلة، وحق عودة اللاجئين.

المصدر : وكالات