كشف عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني الثوابتة اليوم السبت، عن تفاصيل الاجتماع الذي عقد بين الوفد الأمني المصري والفصائل الفلسطينية، وما هي الملفات التي تم مناقشتها.

وأفاد الثوابتة في تصريحات لصحيفة "القدس" المحلية أنه الوفد نقل رسائل واضحة من الاحتلال حول مجموعة من التسهيلات التي ينوي القيام بها في الفترة المقبلة من بينها إدخال الأدوية والمساعدات الطبية، وإعادة المزيد من مراكب الصيد المحتجزة، والسماح بإدخال مراكب جديدة لتعويض الصيادين وتقديم تسهيلات لهم، ورفع عدد تصاريح التجار والعمال من غزة إلى داخل الأراضي المحتلة، من 3500 إلى 5000 تصريح، وإدخال مواد محظورة بحجة الاستخدام المزدوج، وزيادة عدد الشاحنات التي يتم إدخالها للقطاع.

وأشار إلى أنه تم إبلاغ الفصائل أن وفد قطري سيصل لغزة منتصف الشهر الجاري، لمتابعة ملف خط كهرباء 161. إلى جانب تقديم مزيد من التسهيلات بشأن تنفيذ بناء المستشفى الميداني بسرعة وتوفير كل المعدات بوقت قياسي، والعمل على مشروع المنطقة الصناعية.

وبخصوص المصالحة، قال القيادي بالشعبية، إن الوفد حمل رسالة من قيادة حركة "فتح" بتسليم الوزارات في قطاع غزة للحكومة الحالية برئاسة اشتية، على أن يترتب على هذه الخطوة دعوة الرئيس عباس الإطار القيادي المؤقت الذي يضم الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية لبحث تشكيل حكومة وحدة وطنية وإصدار مرسوم رئاسي بإجراء انتخابات شاملة.

ولفت إلى أن قيادة حركة "حماس" أبلغت الوفد وأمام الفصائل خلال الاجتماع المشترك، بجهوزيتهم لتجاوز كل العقبات وتسهيل كل القضايا العالقة التي كانت تعرقل عملية تحقيق المصالحة.

وأشار إلى أن الوفد توجه إلى رام الله، للقاء قيادة حركة فتح ووضعهم في صورة ما تم التوصل إليه مع الفصائل وحركة حماس بشأن المصالحة. مشيرا إلى أنه سيعود بإيجابيات من هناك إلى غزة اليوم أو غدا.

 

 

 

المصدر : الوطنية