كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية، عن تصوير قاعدة عسكرية سرية تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي مؤخراً، بواسطة طائرات مسيرة زودة بكاميرات (كاميرات طائرة درون)، دون أن يتضح من المسؤول عن التصوير، والهدف من التصوير.

وبحسب المحلل العسكري للصحيفة، "يوآف ليمور"، فإن القاعدة العسكرية المشار إليها قد جرى تصويرها عدة مرات في الشهور الأخيرة، دون أن يتم تحديد الجهة التي تقوم بتفعيل هذه الطائرات.

ونقل عن جنود إسرائيليين في القاعدة قولهم إنهم تمكنوا من معاينة الكاميرات الطائرة تحلق في المكان، مرجحين أن الهدف هو تصوير الفعاليات التي يقومون بها، وفق ما نشره موقع "عرب 48".

وكتب المحلل العسكري أن تفعيل هذه الكاميرات الطائرة في منطقة القاعدة العسكرية يقلق الضباط وقيادة سلاح الجو ومسؤولي أمن المعلومات في الجيش الإسرائيلي.

وجاء أن الجيش بذل جهوداً كبيرة في محاولة الوصول إلى الجهة التي تفعل هذه الطائرات، واستيضاح ما إذا كان الحديث عن "عمل طائش" أو "متعمد بهدف جمع معلومات".

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع قوله إن الخشية تكمن في استخدام المعلومات التي تم تصويرها. وبحسبه، فإنه حتى لو تم التصوير بـ"حسن نية"، وليس من قبل "جهة معادية"، فإن مجرد كشف النشاط في المنشأة العسكرية من شأنه أن يتسبب بأضرار أمنية جدية.

وأوضح أن الكاميرات الطائرة تحولت في السنوات الأخيرة إلى شأن يشغل الأجهزة الأمنية والجيش الإسرائيلي عامة، وسلاح الجو بشكل خاص.

وأشار المصدر إلى أن القلق يكمن في عدة أمور، بدءًا من تشويش الفعاليات الجارية لطائرات ومروحيات سلاح الجو، وحتى استخدام الكاميرات الطائرة لجمع معلمات من قبل جهات معادية أو بدافع حب الاستطلاع.

المصدر : الوطنية