كشف القيادي في حركة "حماس" موسى أبو مرزوق، أن رئيس المكتب السياسي للحركة، إسماعيل هنية، "يجري ترتيبات للقيام بجولة خارجية، تشمل عدة دول على المستويات العربية والإسلامية والدولية".

وقال أبو مرزوق إن وفد "حماس" الذي وصل القاهرة، أمس، برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري، ذهب لاستكمال الحوارات في ملفي المصالحة والتهدئة.

وتهدف هذه الجهود إلى تخفيف الحصار المفروض على غزة، مقابل وقف احتجاجات الفلسطينيين في القطاع قرب الحدود مع إسرائيل.

وجدد أبو مرزوق تأكيد حركته على أن ما يبحث في القاهرة هي "تفاهمات إنسانية، وليست اتفاقيات موقعة، تتعلق بتفكيك الأزمة الإنسانية في غزة وهي مرتبطة بالهدوء، دون وجود أي التزامات سياسية".

وتابع أن غزة ستشهد مقابل ذلك، "فتح المعابر وإدخال البضائع لتوريد الاحتياجات، وتصدير المنتجات وزيادة مساحة الصيد وتشغيل العمالة والخريجين ودفع رواتب الموظفين القائمين على عملهم، وحل مشكلة الكهرباء بتزويد المحطة بالوقود، تمهيدا لحل نهائي، وإيجاد حلول لمشكلة المياه".

ونفى أبو مرزوق، ما يتردد عن حدوث تقدم في المفاوضات حول مصير جنود إسرائيليين أسرى لدى الحركة، بوساطة ألمانية، وقال إن "كل ما أشيع حول الموضوع ليس له من الحقيقة نصيب، وألمانيا لم تتحرك في هذا الملف إطلاقا".

وفي معرض حديثه عن المصالحة الفلسطينية، قال أبو مرزوق إن "الجهود المصرية متواصلة في ملف المصالحة.. مصر تعتبر المصالحة هدفا مركزيا لا بد من إنجازه لتحقيق طموح الشعب الفلسطيني ومواجهة مخططات العدو".

ورغم ذلك، إلا أنه ومنذ فترة طويلة لم يجر أي "لقاء بين فتح وحماس لاستكمال المصالحة، وذلك لعزوف فتح عن تلك اللقاءات"، بحسب أبو مرزوق.

وأضاف أن "جهود إنجاح المصالحة الفلسطينية تصطدم بتعنت حركة فتح، وذلك بشهادة الوسيط المصري وقوى إقليمية أخرى (لم يسمها)".

 

 

 

 

المصدر : الوطنية