تتواصل فعاليات اليوم الثالث على التوالي، من أسبوع فلسطين التكنولوجي "اكسبوتك 2018"، في كل من رام الله وقطاع غزة، والذي أطلقه اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية "بيتا"، وبرعاية مجموعة الاتصالات الفلسطينية وبنك فلسطين والعديد من المؤسسات والشركاء المحليين والدوليين.

وانطلقت فعاليات اليوم الثاني، بالتعاون مع الحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات و الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بمدينة غزة، بمشاركة العشرات من الأكاديميين والريادين والمهتمين، بالإضافة لطلبة وطالبات الكلية.

واكد عضو مجلس إدارة اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية "بيتا"، محمد أبو نحلة أن هذا العام يتميز بوجود أنشطة جديدة بالشراكة مع الجامعات الفلسطينية، خصوصاً أنه بات هناك شراكة مع هذه الجامعات، وخطط متطورة للعمل على تطوير المناهج الفلسطينية حتى المدارس منها وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي.

وبين أبو نحلة أن الفعاليات تهدف كذلك لتوجيه الطلبة بالشكل الصحيح وتشجيعهم على الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات ،وتنمية مهاراتهم وتوجيههم للحاضنات القائمة ودور الحاضنات وعملها في الاقتصاد الفلسطيني، وأين يمكن أن يجد الشاب نفسه ويطوره  ويوجد أماكن نجاح.

ونوه إلى أن الاتحاد لديه خطط مدروسة تم العمل عليها سابقاً، وجدوا من خلالها أن العمل مع الجامعات أمر مثمر، بين القطاع الخاص والجامعات الفلسطينية لتوجيه الشباب واستقبال السوق المحلي، وكافة الخطوات العملية.

وحول إمكانية نجاح العمل الريادي في قطاع غزة، أكد أبو نحلة وهو عضو مجلس ادارة الحاضنة "بكتي" أن الوضع الاقتصادي في القطاع يحتم عليه العمل في اتجاهات تتناسب مع الظروف التي يعيشها شعبنا، مشيرا الي ان المشاريع الريادية للشباب الفلسطيني تمتلك مميزات عالية و تتميز بأنها لا تحتاج استثمار عالي أو حدود أو سفر للخارج، بل هي مناسبة لحال قطاع غزة ومناسب للظروف التي يعانيها، فأنسب ما يمكن عمله هو تشجيع الشباب على العمل والاعتماد على النفس حيث لا يحتاج لرأس مال بقدر ما يحتاج لمن يرشده للعمل ويوجهه بالطريق الصحيح وتوظيف امكانياته لتحقيق أهدافه.

وقال أبو نحلة: "لدينا دور في تدريب هؤلاء الرياديين وتشبيكهم مع زبائن محتملين ومن ثم يقوم الريادي بإثبات نفسه والعمل بجد من أجل الوصول لمبتغاه، وهو أمر قابل للتطبيق في قطاع غزة".

وحول دورهم، بين أبو نحلة أن ما يميزهم هو أن "بيتا"، هي اتحاد شركات تكنولوجيا معلومات واتصالات قائمة عاملة في السوق المحلي"، فلديهم فرصة أكبر في تشبيك هؤلاء الرياديين، وإدخالهم وحقنهم في السوق المحلي، بحيث يكونوا رياديين ناجحين يؤسسون لشركات أو يعملون فيها، لافتاً إلى خبرتهم في السوق المحلي وتحقيق التكامل بينهم.

وأعرب عن أمله، بأن تتمكن الفعاليات من تسليط الضوء على فكرة الاحتضان وتشجيع الرياديين على التطور، وإيجاد حلول لهم فيما يتعلق بالسوق المحلي.

كما أكد أهمية أن يفكر الطلبة في خلال الدراسة في أي اتجاه ممكن يذهب للعمل، ويخطط ويقتنع بأن الفرصة قائمة لتنمية الفرص لديه لتحقيق الآمال والأمنيات.

كما تم الاعلان عن إطلاق مشروع TECLANCE والذي يهدف لتطوير المهارات الريادية للمشاركين، بالإضافة الى المتابعة معهم حتى بعد انتهاء الفترة التدريبية، لضمان حصولهم على فرص عمل دائمة تعود عليهم بدخل مادي و توفير احتياجاتهم و تشبيكهم .

المصدر : الوطنية