علق وزير الأشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة، على اتهام حركة "حماس" المتكرر لحكومة الوفاق الوطني بأنها جزء من حصار قطاع غزة، واعتبارها حكومة "فتحاوية".

وفي تصريح خاص "للوطنية" اليوم الخميس، قال الحساينة إن اعتبار الحكومة تابعة لحركة "فتح"، يمثل تمييز، رافضًا ما يُقال، حيث وصفه بـ المغلوط.

وأضاف:" فتح جزء من الشعب الفلسطيني وقدمت شهداء.. وأنا أقول بكل وضوح ولا أحب المجاملة هذا التمييز مزق الشعب، ولا يعقل أن نقول هذه حكومة فتح أو حماس فالحركتين جزء من الشعب".

وشدد الحساينة على أن الحكومة لا تعمل باسم "فتح" أو أي تنظيم آخر، وإنما تعمل لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني، وفق الأمانة الواقعة على كاهلها.

وعن تراخي الحكومة في أداء مهامها بقطاع غزة، لا سيما بعد حادثة تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، أكد الحساينة عدم وجود قرار من قبل الحكومة بوقف المشاريع في غزة، مشيرًا إلى أنها تعمل دون توقف بدعم من الرئيس محمود عباس ورئيسها الحمد الله.

ولفت إلى وجود وضع سياسي يتمثل في (تعثر المصالحة) بالقطاع، وهذا ما أثر على عمل الحكومة، آملاً أن تنتهي" العقبات وتزول الغيمة السياسية، حتى يلتئم الجرح وتكون هناك وحدة بين الضفة والقطاع"، وفق تعبير الحساينة.

وتابع حديثه في هذا الإطار:" نتمنى أن نصل إلى حلولٍ، وإزالة العقبات من جميع الأخوة، لكي يتسنى لهذه الحكومة أن تعمل بشكل حقيقي وواقعي في غزة كما تعمل في الضفة".

وحول سؤال" ما الذي يمنع الوزراء اليوم من القدوم إلى غزة؟، أجاب:" الحكومة لا يمكن لها أن تعمل دون تحقيق المصالحة، فإننا نريد أن يأتي الوزير إلى هنا لكي يعمل كما في الضفة".

وبحسب ما قاله الحساينة، فإن هناك الكثير من القضايا يجب أن تنتهي، وأن يتم التفاهم عليها بين "فتح و"حماس" بصفتهما أصحاب الانقسام، مؤكداً أن الحكومة هي جهة تنفيذية، ومستعدة للعمل في القطاع، فور الانتهاء من القضايا التي تعرقل المصالحة.

المصدر : خاص_ الوطنية