أصيب 240 مواطنًا بينهم المسعفة المتطوعة شروق أبو مسامح بجراح مختلفة خلال المواجهات التي اندلعت في الجمعة الـ 23 تحت عنوان "مسيرتنا مستمرة" على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة في بيان صحافي وصل لـ"الوطنيـة" نسخة منه مساء الجمعة، إن 82 إصابة بجراح مختلفة وصلت إلى مستشفيات قطاع منذ بدء المواجهات على الحدود الشرقية.

وأوضح القدرة أن من الإصابات التي نقلت إلى مستشفيات القطاع إصابتين خطيرتين إحداها لطفل يبلغ من العمر 10 أعوام.

وبين أن المسعفة شروق أبو مسامح متطوعة وأصيبت برصاصة بالصدر ووصفت جراحها بالخطيرة ولازالت في العناية المركزية تتلقى العلاج اللازم.

وأكد القدرة أن قوات الاحتلال استهدفت أيضًا الطواقم الطبية والصحافية بشكل مباشر مما أدى لإصابة 3 مسعفين وصحافي بالرصاص الحي بالإضافة لتضرر سيارة إسعاف تباعة للهلال الأحمر الفلسطيني شمال قطاع غزة.

من جانبها، أكدت الهيئة الوطنية لمسيرة العودة أن مسيرات العودة مستمرة حتى تحقق كافة أهدافها في كسر الحصار وإنهاء الانقسام.

ورفضت الهيئة في بيان صحافي وصل لـ"الوطنيـة" نسخة منه مساء اليوم، أي اشاعات من أي جهة لتضليل الرأي العام بانتهائها.

ودعت الهيئة جماهير شعبنا للمشاركة في فعاليات الجمعة المقبلة تحت عنوان "عائدون رغم أنفك يا ترمب".

وفي السياق، طالبت الهيئة جمهورية مصر لمزيد من الإجراءات للتخفيف من معاناة المواطنين في قطاع غزة.

وقال الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع إن مسيرات العودة السلمية ستجبر الاحتلال على دفع استحقاقات تهدئة عام 2014 وفي مقدمتها رفع الحصار الكامل عن قطاع غزة وستظل مستمرة في مواجهة مشاريع تصفية القضية الفلسطينية وتثبيت حق العودة.

واعتبر القانوع في بيان صحافي وصل لـ"الوطنيـة" نسخة منه، أن تثبيت تهدئة عام2014 مسار وطني مرحلي يحتاجه شعبنا، والمقاومة بكل أشكالها الدرع الحامي له وستبقى خيار شعبنا الإستراتيجي في مواجهة الإحتلال وتحقيق حلم العودة والتحرير.

وبين أن مسيرات العودة في أسبوعها ال 23 أكدت على قدرة شعبنا على مواجهة صفقة القرن وعبرت عن وحدته الوطنية ميدانياً وسياسياً.

وبلغ إجمالي عدد شهداء المسيرات العودة التي انطلقت في الثلاثين من مارس أكثر من 160شهيدًا، ونحو 17 ألف جريح.

ImageImageImage

 

المصدر : الوطنية