قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" إن 80% من السكان في غزة يعتمدون على المساعدة الإنسانية ومستويات البطالة وصلت إلى 49.1%.

ويواجه قطاع غزة، وفق تقرير للمنظمة الأممية، أزمة إنسانية تزداد سوءاً، ويبقى الحصار البري والبحري والجوي الشامل المفروض من قبل إسرائيل والذي يدخل عامه الـ12، إلى جانب الانقسام الفلسطيني والقيود المفروضة من قبل السلطات المصرية على معبر رفح.

وقالت إنه في انتهاك إسرائيل لالتزاماتها القانونية تحت القانون الدولي، فإن القيود المشددة على حركة الأفراد والبضائع تستمر في عقاب السكان بشكل جماعي والتأثير بشكل سلبي على جميع مناحي الحياة في غزة وتهدد في تحقيق حقوق الانسان الأساسية.

وبحسب نشرة صدرت مؤخراً عن مكتب تنسيق الشؤون الانسانية (أوتشا)، فإن الفلسطينيين في غزة يواجهون معدل انقطاع في الكهرباء يصل إلى 20 ساعة يومياً، ويحصلون على معدل 72 لتر مياه للفرد فقط مقارنة مع الحد الأدنى الذي حددته منظمة الصحة العالمية وهو 100 لتر للفرد في اليوم.

وأشارت إلى أنه في إبريل 2018، تم تصريف 108,000 لتر من مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى البحر يومياً، مسببةً "الحاجة الحيوية للأكسجين" - وهو مؤشر لمستويات تلوث المياه – بمقدار 242 ميليغرام/اللتر مقارنة بالمعيار العالمي 60 ميليغرام/للتر.

إضافة إلى ذلك، فقط 58% من طلبات المرضى للخروج من غزة عبر إسرائيل حصلت على موافقة في الربع الأول من عام 2018 بينما 42% تم تأخير أو رفض طلباتهم.

وبينت أنه في نفس فترة إعداد التقرير، ازدادت مستويات البطالة العامة في غزة إلى 49.1%، وأصبح 80% من السكان في غزة يعتمدون على المساعدة الإنسانية.

المصدر : الوطنية