قال المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم اليوم الثلاثاء، إن حركته ستجري سلسلة اتصالات مع القاهرة وجامعة الدول العربية والفصائل بعد خطاب الرئيس عباس، حيث وصف الخطاب بـ "الخطير والصادم".

وأكد برهوم أن مصر حاضرة في المعادلة ولم تغادر المربع الفلسطيني والمصالحة، وأن حركته ترسل لها التقارير وتتواصل معها أولًا بأول، وذلك لإيجاد حل للوضع الخطير جراء تهديدات الرئيس ضد 2 مليون فلسطيني في غزة.

واعتبر برهوم خطاب عباس أمام اجتماع القيادة الفلسطينية الليلة الماضية صادمًا للشعب الفلسطيني ولكل محبي القضية الفلسطينية.

وأضاف خلال لقائه على قناة "الغد":" كان خطابًا توتيريًا وتفجيريًا لكل العلاقات الفلسطينية على مستوي الداخل والخارج ويحمل كثير من التهديدات لحماس"، موضحًا أن الرئيس عباس يريد تقويض فرص الوحدة الوطنية والمصالحة الفلسطينية ويمهد لحالة من الفوضى تسهل صفقة القرن وقرارات ترمب.

وطالب الكل الفلسطيني وصناع القرار في المنطقة وجامعة الدول العربية التدخل لإنقاذ الحالة الفلسطينية جراء سياسة الرئيس، داعيًا إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني كي ينتخب الشعب الفلسطيني قيادة حكيمة تستطيع أن تدافع عن الشعب الفلسطيني وترعى المصالحة وتفك الحصار عن قطاع غزة.

وأردف قائلاً:" أبو مازن لا يملك الإرادة لتحقيق الوحدة والمصالحة، فكلما تقدمت حركة حماس والوفد المصري لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه يفجر الأوضاع مع غزة ويقسم الحالة الفلسطينية".

وتابع "أبو مازن أصبح في مواجهة الشعب الفلسطيني ومواجهة القرار الوطني ومواجهة الحالة المصرية التي لما زالت تتبني المصالحة وتحقيق الوحدة  الفلسطينية وإنهاء حصار غزة".

وكان الرئيس اتهم حركة حماس بالوقوف وراء تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله واللواء ماجد فرج بعد دخولهم لقطاع غزة عبر حاجز بيت حانون "إيرز" الثلاثاء الماضي  وقرر اتخاذ اجراءات وصفها بالوطنية والمالية والقانونية ردًا على استهداف الموكب.

المصدر : الوطنية