اتهم أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات حركة حماس بانها تصر على البقاء كسلطة موازية من خلال موقفها الرافض للمشاركة في اجتماعات المجلس الوطني المقررة أواخر نيسان المقبل.

وقال في تصريح لإذاعة صوت فلسطين إن الشراكة شيء وتعدد السلطات الذي تصر عليه حماس شيء آخر، مضيفا أن حماس تريد سلطة موازية ما يعني تعطيل قيام الدولة الفلسطينية.

ورفض عريقات اتهامات حماس في بيانها الأخير، مؤكداً " أن الذي خرج عن الاجماع الوطني هو من قام بالانقلاب ومن يعطل المصالحة ومن يرفض تمكين الحكومة في قطاع غزة".

وقال إنه الأوان آن لوضع النقاط على الحروف من أجل الحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني، فإما أن تكون شراكة سياسية أو أن تستمر حالة الضعف والانقسام التي تستخدم أداة من قبل أميركا وغيرها ضد شعبنا وقيادته.

وأكد عريقات أن الأبواب ستبقى مفتوحة أمام حركة حماس إذا غيرت موقفها، "لأن القيادة تريد المصالحة والوحدة ولم ولن تغلق الأبواب".

وذكر أن المنظمة دافعت عن حماس أمام العالم بأسره، لكن المطلوب منها أن تؤمن بالشراكة السياسية وليس تعدد السلطات

ولفت إلى أنه لا يمكن لحماس أن تحتفظ لنفسها بحق الفيتو والاستمرار بالطعن بالشرعية الفلسطينية، كل فصيل يشارك بالمجلس يمكنه أن يطرح أعضاء جدد حيث من الممكن تجديد 80% من اعضاء المجلس.

وأشار إلى أن الرؤية التي طرحها الرئيس في مجلس الأمن في 20 شباط الماضي التي حظيت بتأييد عربي ودولي تعبر عن الموقف الفلسطيني الثابت، الذي سيقر في مجلس وطني جديد يحدد معالم المرحلة المقبلة بقيادة جديدة مع تفعيل دوائر منظمة التحرير محذرا من ان السلطة تواجه يومياً خطر قتلها.

 

المصدر : الوطنية