قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن تهديدات الرئيس الأميركي ترمب بقطع المساعدات عن "أونروا" والسلطة حتى تعود للمفاوضات مع الاحتلال ابتزاز سياسي رخيص يعكس السلوك الأمريكي الهمجي وغير الأخلاقي في التعامل مع عدالة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

وأكد المتحدث باسم حركة "حماس" فوزي برهوم في بيان صحافي وصل لـ"الوطنيـة" نسخة عنه صباح الأربعاء، أن تهديدات "ترمب" تتطلب مزيدًا من الوحدة وتصليب المواقف الفلسطينية في مواجهة هذه الضغوط والسياسات وعدم الاستجابة لها ومزيدًا من المواقف العربية والإسلامية والدولية الداعمة للحقوق الفلسطينية والمناهضة للسلوك الأمريكي والإسرائيلي.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب هدّد بوقف المساعدة المالية الاميركية السنوية للسلطة الفلسطينية، متهما اياها برفض التفاوض على اتفاق سلام مع "اسرائيل" بعد اعتراف ادارته بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال.

وقال ترامب في تغريدة على تويتر "نحن ندفع للفلسطينيين مئات ملايين الدولارات سنويا ولا نحصل منهم على اي تقدير او احترام، هم لا يريدون حتى التفاوض على معاهدة سلام مع اسرائيل، طالما ان الفلسطينيين ما عادوا يريدون التفاوض على السلام، لماذا ينبغي علينا ان نسدد لهم ايا من هذه المدفوعات المستقبلية الضخمة؟".

بدورها، قالت المندوبة الأميركيّة في الأمم المتحدة نيكي هيلي إنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيقوم بوقف الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لمنظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".

وأضافت أن ذلك مرتبط بعودة الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات مع الإسرائيليين في أقرب وقت ممكن.

المصدر : الوطنية