أبدى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، استعداده للسهر  على سلامة وراحة الرئيس محمود عباس في حال قرر زيارة غزة.

وأكد السنوار خلال لقائه اليوم الخميس للمرة الثانية مع وفد شبابي بغزة، أن المنتصر الوحيد في المصالحة هو الشعب الفلسطيني وقضيته، مشددًا على أنهم جاهزون للتنازل في العلاقات الوطنية من أجل مصلحة الشعب.

ودعا اللجنة المركزية لحركة فتح واللجنة التنفيذية للمنظمة برئاسة أبو مازن لعقد جلساتها القادمة في غزة.

وشدد رئيس حماس في غزة على أنه غير مسموح لمشروع المصالحة أن يفشل، مضيفاً:" حتى نحافظ على مشروعنا الوطني".

وأوضح أن حماس قررت قراراً لا رجعة عنه بالمطلق، مشيرًا إلى أنها لن تعود أحد أطراف الانقسام.

وحول العلاقة مع مصر وجهودها في اتمام المصالحة، قال السنوار:" كل يوم نكتشف شيء أجمل في الشقيقة مصر".

وتعهد السنوار، بأن لا يرى جنود الاحتلال الأسرى، النور قبل أن يراه الأسرى الفلسطينيين في سجونه.

وقال "لن يرى جنود الاحتلال الأسرى النور حتى يراه أسرانا، أمثال: حسن سلامة وعباس السيد ومحمود عيسى ومروان البرغوثي وأحمد سعدات".

واعتبر السنوار "صفقة وفاء الأحرار1"، بأنها مثلت نصراً أمنيا واستراتيجيا كبيراً للمقاومة.

وشدد على أنه لا أحد له القدرة على انتزاع اعترافهم بالاحتلال، وأنهم مقاتلو حرية وثوار من أجل حرية الشعب الفلسطيني، ويقاتلوا الاحتلال وفق قواعد القانون الدولي الإنساني.

وقال: "لا أحد في الكون يستطيع نزع سلاحنا ، بل سنواصل من امتلاك القوة لحماية شعبنا".

وأضاف: "حماس قوية، وخلال 11 عام عملنا على صناعة قوة عسكرية للشعب الفلسطيني لحمايته".

ورداً على شروط الـ "كابينت" الاسرائيلي والمبعوث الأمريكي للسلام حول المصالحة قال السنوار: "لا أحد يستطيع إلزامنا بشروطه، والمصالحة قضية فلسطينية صرفة لا يسمح لأحد أن يضع يده فيها".

وأضاف السنوار: "حماس تندفع للمصالحة انطلاقا من محورين، الأول شعورها بالخطر الذي يداهم القضية الفلسطينية ولتحصين المشروع الوطني، والثاني، شعورها أن مستقبل الشباب بات في خطر".

ووقعت حركتا "فتح" و"حماس"؛ الخميس الماضي، في مقر المخابرات المصرية العامة بالعاصمة "القاهرة"، اتفاق المصالحة الوطنية برعاية مصرية.

ونص الاتفاق على تنفيذ إجراءات لتمكين حكومة التوافق من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة، في إدارة شؤون قطاع غزة، كما في الضفة الغربية، بحد أقصاه الأول من كانون أول/ ديسمبر القادم، مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام.

كما تضمن الاتفاق دعوة القاهرة لكافة الفصائل الفلسطينية، الموقعة على اتفاقية "الوفاق الوطني"، لعقد اجتماع في 21 تشرين ثاني/نوفمبر القادم، والذي يتوقع أن يناقش خلاله ترتيبات إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، وإعادة هيكلة منظمة التحرير‎

 

المصدر : الوطنية