انتقد وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان وبشكل علني صفقة الأسلحة التي عقدت بين الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية، والتي تم الإعلان عنها خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى الرياض قبل أيام.

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن ليبرمان القول إنه لا يشعر بالاطمئنان لكل سباق تسلح في الشرق الأوسط، مبيناً أن صفقات الأسلحة في المنطقة وصلت إلى 215 مليار دولار.

وأوضح ليبرمان أن دولة الاحتلال تتعقب التطورات الجارية في المنطقة، ولديها الطرق الخاصة لمواجهة الأمر، ورغم ذلك فهو لا يشعر بالرضا عما يجري.

بدوره، قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية سابقا، ورئيس معهد راسات الامن القومي حاليا عاموس يدلين إن الأسلحة التي سيتم تحويلها الى السعودية في اطار الصفقة التي وقعتها مع الولايات المتحدة، لا تشكل خطرا على دولة الاحتلال.

ونقلت الصحيفة على لسان يدلين القول إن بعض المعدات العسكرية ضمن الصفقة تهدف الى الاحتماء من الصواريخ التي يتم اطلاقها على السعودية من قبل الحوثيين في اليمن ضمن المعركة الدائرة في إطار ما تسمى "بمعركة الحزم".

واعتبرت جهات أمنية إسرائيلية أن السعودية ليست دولة تشكل تهديدا مباشرا لدولة الاحتلال خلافاً لدول أخرى من بينها مصر التي تتلقى أسلحة غربية متطورة في السنوات الأخيرة لكنها على الرغم من ذلك فهي ملتزمة باتفاق السلام مع اسرائيل.

المصدر : وكالات