بعد تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ضد قانون منع الآذان في القدس، ودعوة المسلمين والأتراك لزيارة المسجد الأقصى والقدس، اندلعت أزمة حادة جدًا بين "إسرائيل" وتركيا.

وتعد هذه الأزمة الأولى والأكثر حدة بين "إسرائيل" وتركيا منذ التوقيع على اتفاقية المصالحة بين الدولتين في تموز/تموز من العام الماضي.

وأكدت صحيفة "هآرتس" أن الأزمة اندلعت بعد أن هاجم الرئيس التركي، سياسات "إسرائيل" في الضفة الغربية والمسجد الأقصى في القدس بشكل خاص.

من جانبه، قال المتحدث باسم مكتب الحكومة ووزارة الخارجية "عمانويل نحشون" إن "إسرائيل" تحافظ على حرية العبادة لليهود والمسلمين المسيحيين، وستواصل فعل هذا رغم الاتهامات"، وفق زعمه.

وأضاف " تصريحات أردوغان غير مسبوقة"، مؤكداً أن الرئيس التركي يمارس الانتهاك المنهجي لحقوق الإنسان تركيا، وفق قوله.

وبحسب "هآرتس"، فأن مكتب الحكومة درس في البداية إمكانية عدم الرد بشكل علني على أقوال أردوغان، إلا أنه وبعد أن تناقل الإعلام الإسرائيلي والعالمي، بشكل واسع، تصريحات أردوغان، أرسل نتنياهو توجيهاته للرد عليه  باسم وزارة الخارجية.

 

المصدر : الوطنية