سُمع صوت التاجر حاتم قديح الحزين من بين عشرات الأصوات التي خرجت اليوم أمام مقر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في غزة "undp" للمطالبة بتعويضهم عن منشآتهم الاقتصادية المدمرة جراء الحرب الإسرائيلية عام 2014.

وعرض قديح في الخمسينات من العمر خلال مناشدته إحدى كليتيه للبيع أمام كاميرا "الوطنية" في محاولة منه لسداد دينه الثقيل المستمر منذ سنوات دون قدرة على الوفاء به.

وكانت آلة الحرب الإسرائيلية دمرت قبل ثلاث أعوام منشأته الاقتصادية الواقعة في بلدة خزاعة جنوب شرق قطاع غزة، حيث كانت مصدرًا لقوت أولاده والعاملين فيها.

ويصرخ المواطن قديح بنبرة حزينة والدموع في عيناه:" يا ناس كنت سابقًا تاجرًا والآن أصبحت متسولًا، أريد أن أبيع كليتي لكي أسدد ديني وأنام مرتاح".

ويضيف:" استحلفكم بالله يا عالم أنكم تشعروا بي وتشعروا بشعب غزة الغلبان"، وفق وصفه.

وكان عشرات التجار وأصحاب المنشآت التجارية تجمعوا أمام مقر undp  مطالبين بتعويضهم عن خسائرهم جراء الحرب الماضية.

 

المصدر : خاص الوطنية