عائلة البرش تعيش الفرحة عقب الإفراج عن ابنها وحيد

استيقظ المواطن وحيد البرش الذي يعمل في مؤسسة UNDP صباح الخميس، وهو في أسره دون أن يتوقع بأن تفرج قوات الاحتلال عليه. وتلقي المواطن البرش خبر الإفراج عليه من سلطات الاحتلال، وهو ما كان يحلم به منذ لحظة

استقبلت عائلة البرش ابنها وحيد الذي اعتقله الاحتلال الإسرائيلي قبل ستة شهور أثناء زيارته لمدينة القدس نهاية شهر رمضان الماضي.

واحتفلت العائلة مساء الخميس بالإفراج عن ابنها وحيد واحتضنته فور وصوله للحي الذي يسكن به، بعد قضائه ستة أشهر من محكوميته البالغة 7 أشهر، على صوت الزغاريد.

ودخل البرش المعاقد مع UNDP قطاع غزة عبر لمعبر بيت حانون، عبر مركبة تابعة لمنظمة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، واستقبلته عائلته وأصدقائه وزوجته بالورود والأغاني الشعبية.

 وكانت والدته أول من استطاع ضمه وحضنه لتطمئن على سلامته، بعد الشهور الست الذي قضاها داخل السجون الإسرائيلية.

وفي هذه اللحظات لم تستطيع الوالدة السيطرة على دموعها من التساقط، حيث تركتها تنهمر ولم تترك أبنها وحيد لغيرها ليفرح بتواجده وخروجه من السجن.

ويقول البرش في تصريح خاص لـ الوطنيـة فرحتي غير مكتملة لأن هناك ما يزيد عن 7 آلاف أسير داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد البرش أن خروجه من سجون الاحتلال حلم كان يُراوده منذ لحظة اعتقاله، داعيًا لجميع الأسرى بأن يفرج الله كربهم ويجمعهم بأمهاتهم وأبنائهم.

من جانبها، قالت والدة البرش في تصريح خاص لـ"الوطنيـة"، شاهدت الفرحة في حياتي ولكن لم أرى مثل هذه الفرحة أبدًا".

المصدر: خاص الوطنية

الملخص:

استيقظ المواطن وحيد البرش الذي يعمل في مؤسسة UNDP صباح الخميس، وهو في أسره دون أن يتوقع بأن تفرج قوات الاحتلال عليه. وتلقي المواطن البرش خبر الإفراج عليه من سلطات الاحتلال، وهو ما كان يحلم به منذ لحظة

أخبار ذات صلة