وحملة شرسة لتهويد القدس

تقرير: سبعة شهداء وتصعيد الاستيطانية خلال الشهر الماضي

تاريخ النشر : أخر تحديث : 2017-03-29 10:42:02

تقرير: سبعة شهداء وتصعيد الاستيطانية خلال الشهر الماضي

أظهر التقرير التوثيقي الشهري الصادر عن مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية استشهاد سبعة مواطنين برصاص الاحتلال، وتنفيذ حملة شرسة لتهويد القدس خلال شهر كانون ثان الماضي

أظهر التقرير التوثيقي الشهري الصادر عن مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية استشهاد سبعة مواطنين برصاص الاحتلال، وتنفيذ حملة شرسة لتهويد القدس خلال شهر كانون ثان الماضي.

ووفق التقرير فقد ارتقى سبعة شهداء من بينهم طفل على أيدي قوات الاحتلال في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة خلال شهر كانون ثان الماضي.

تهويد القدس

 تعرض حي جبل المكبر في مدينة القدس المحتلة لسلسلة من العقوبات الجماعية عقب اتهام الشاب فادي القنبر بتنفيذ عملية دهس في الحي، اشتركت فيها شرطة الاحتلال وبلديته وأجهزة أمنه، شملت قراراً من وزير الداخلية الاسرائيلي بسحب إقامات عشرة أفراد من عائلة قنبر، وتوزيع إخطارات هدم لنحو 85 منزلاً ومنشأة بحجة البناء دون ترخيص، بالاضافة إلى هدم 12 منشاة تجارية.

وأضاف "بلغ عدد المستوطنين المشاركين في عمليات الاقتحام ما يزيد عن ستمائة مستوطن خلال الشهر الماضي، فيما استولى مستوطنون على مبنى لمواطن فلسطيني في بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى، بالإضافة إلى سيطرة المستوطنين على مخزن يعود لعائلة صب لبن في عقبة الخالدية في البلدة القديمة" .

وكشفت الجمعية الاستيطانية "نحمان شاي" عن قرب افتتاح أحد الانفاق في المنطقة الجنوبية للمسجد الاقصى على مسافة 200 متر من باب المغاربة من القصور الأموية جنوب غرب حائط البراق.

الاستيطان

 اعلنت الحكومة الاسرائيلية عن عزمها تنفيذ عدة مشاريع استيطانية خلال الشهر الاول من العام، حيث صادق رئيس الوزراء الاسرائيلي ووزير دفاعه في 24/1/2017 على مخططات لبناء (2500) وحدة إستيطانية في عدد من مستوطنات الضفة الغربية ومحيط القدس من بينها (100) وحدة في مستوطنة "بيت ايل"، كما صادقت سلطات الإحتلال في مدينة القدس بتاريخ 22/1/2017  على مخطط لبناء (566) وحدة سكنية إستيطانية جديدة في مستوطنات "راموت" و"رامات شلومو" "وبسغات زئيف"، بالإضافة لمستوطنات وبؤر إستيطانية أُخرى في مدينة القدس ضمن الأراضي المحتلة عام 1967.

وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية ان المستوطنين اقاموا بؤرة استيطانية جديدة هي الرابعة التي يتم انشاؤها من اجل اخلاء المستوطنين الذين يقطنون في "عامونا".

مصادرة الأراضي

سلمت سلطات الاحتلال الاسرائيلي المجلس القروي في قرية عصيرة القبلية، الأمر العسكري رقم 12/ 25/ ت، والذي يقضي بمصادرة (3.989) متراً من أراضي القرية، بدواعي أمنية، فيما سلمت قوات الإحتلال المجلس القروي في بلدة عابود غرب رام الله، أمراً عسكرياً يحمل رقم 2/96/ت يقضي بمصادرة (35) دونماً من أراضي المواطنين لأغراض عسكرية.

واخطرت بإخلاء 15 دونما في بلدة الخضر بمحافظة بيت لحم، وقامت بوضع اسلاك شائكة وبوابات حديدية حول مستوطنة "افرات" المقامة على اراضي المواطنين في قريتي وادي رحال والمعصرة جنوب بيت لحم، بطول نحو كيلومتر الامر الذي يعزل قرابة 1000 دونم من أراضي المواطنين ويمنعهم من الوصول اليها.

قطاع غزة

ووثق التقرير استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على قطاع غزة، موضحا أنها شملت التوغل البري (4) مرات في المناطق القريبة من الشريط الحدودي، وتجريف أراضي المزارعين، وإطلاق النار (19) مرة، ما أدى لإصابة أربعة مواطنين، واعتقال (14) مواطناً من بينهم 5 صيادين وتاجرين.

وقال: "لم تقتصر الاعتداءات على البر فقط بل شملت البحر، حيث تم إطلاق النار على الزوارق البحرية (17) مرة، كما جرى إغراق قارب عمداً، ما أدى إلى استشهاد الصياد محمد أحمد الهسي (32 سنة) من مخيم الشاطئ."



المصدر: الوطنية